fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

دعوات لإقامة صلاة العيد على طريق “M4” في إدلب

معتصمين على طريق حلب اللاذقية احتجاحجًا على تسيير الدوريات الروسية على الطريق - 15 من آذار2020 (عنب بلدي)

معتصمين على طريق حلب اللاذقية احتجاحجًا على تسيير الدوريات الروسية على الطريق - 15 من آذار2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

دعا ناشطون في الشمال السوري إلى إقامة صلاة العيد على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، تعبيرًا عن غضبهم بسبب مرور الدوريات الروسية في إطار الاتفاق مع تركيا.

وجاء في بيان نشره ناشطون على مواقع التواصل اليوم، الجمعة 22 من أيار، “يتشرف أصحاب الأرض بدعوة جميع أهل الكرامة والأحرار في المناطق المحررة لحضور صلاة وخطبة عيد الفطر المبارك على أوتوستراد حلب اللاذقية (M4)، وذلك بالقرب من جسر مدينة أريحا”.

وأرجع البيان السبب إلى تأكيد “استمرارية ثورة الحرية والكرامة، ورفض دخول الاحتلال الروسي إلى أرضنا، والتمسك بكل شبر حُرّر بالدماء”.

كما نشر الإعلامي شامل الحمصي، صورة قال إنها دعوة تحت شعار “عيد وعودة” لأداء صلاة عيد الفطر، الذي يوافق الأحد المقبل، على أوتوستراد حلب- اللاذقية.

وينص الاتفاق بين روسيا وتركيا، في 5 من آذار الماضي، على مرور دوريات مشتركة على طول الطريق.

لكن ناشطين رفضوا مرور الدوريات الروسية، واعتصموا على الطريق، ما أدى إلى عدم تسيير الدوريات واختصارها على المرور بين قرية ترنبة وبلدة النيرب فقط.

لكن بعد تدخل تركيا لفض الاعتصام الذي كان مدعومًا من “هيئة تحرير الشام”، بدأ مسار الدوريات يطول بالتدريج ووصل إلى أطراف مدينة أريحا.

وكان مواطنون جددوا رفضهم لوجود القوات الروسية في محافظة إدلب، عن طريق رشق عرباتهم العسكرية بالحجارة والبيض، خلال الأسبوعين الماضيين.

ورفع المعتصمون حينها لافتات طالبوا خلالها بطرد القوات الروسية من محافظة إدلب، وتوضيح بنود اتفاق “موسكو” لهم من قبل الضامن التركي.

وأحدث دورية مرت على الطريق كانت الدورية رقم 12، في 20 من أيار الحالي، وتخطت حدود مدينة أريحا لأول مرة، ووصلت إلى قرية كفرشلايا بعد بلدة أورم الجوز.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة