fbpx

“تويتر” يطالب ترامب بـ”تقصي الحقائق”.. الأخير يرد: “خنق لحرية التعبير”

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحوله شعار موقع "تويتر"- 26 من أيار (Getty Images)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحوله شعار موقع "تويتر"- 26 من أيار (Getty Images)

ع ع ع

وسم موقع “تويتر” أمس، الثلاثاء 26 من أيار، تغريدتين للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن الانتخابات الأمريكية، على أنهما تحتويان على معلومات مضللة أو كاذبة في سابقة من نوعها، ما دفع الأخير للتهديد بإغلاق وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا ذلك “خنقًا لحرية التعبير”.

ورد ترامب على هذا الإجراء في “تغريدة” له اليوم، الأربعاء 27 من أيار، قال فيها، “تويتر يتدخّل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2020″،

وأضاف في تغريدة أخرى، “تويتر يخنق بالكامل حرية التعبير، وبصفتي رئيسًا لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك”.

كما هدد في تغريدة أخرى اليوم، بإغلاق وسائل التواصل الاجتماعي أو تنظيمها بقوة، بعد أن بدأ الجمهوريون (الحزب الذي ينتمي له) يشعرون أنها تُسكت أصوات المحافظين تمامًا.

ونشب الخلاف بين الطرفين بعد نشر ترامب تغريدة تخص الانتخابات الأمريكية، منتقدًا طريقة التصويت “عبر البريد”، في ظل انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) وعدم إمكانية إجرائها في مراكز الاقتراع المعتادة.

وكان ترامب نشر عبر “تويتر” تغريدة قال فيها، “ليست هناك أي طريقة (صفر!)، تكون فيها بطاقات الاقتراع بالبريد أيّ شيء آخر سوى تزوير كبير”.

وأتبعها بتغريدة ثانية كتب فيها أن “حاكم ولاية كاليفورنيا بصدد إرسال بطاقات اقتراع إلى ملايين الأشخاص، بغض النظر عن هوياتهم أو عن كيفية وصولها إليهم، سيحصلون عليها”.

وبحسب ترامب، “سيقول موظفون لهؤلاء الناس، الذين لم يكونوا يفكرون حتّى في التصويت من قبل، كيف ولمن سيصوّتون”.

وتحت هاتين التغريدتين، بات متصفّحو “تويتر” يجدون إخطار الموقع الذي اتخذ شكل علامة تعجب زرقاء، يحثهم على “تقصي الحقائق حول موضوع الاقتراع بالبريد”. “احصل على الحقائق حول الاقتراع بالبريد”.

ووجّههم إلى صفحة تحتوي على مقالات إخبارية ومعلومات حوله، محذرًا من أن ادعاءات ترامب بشأن حصول مثل هذا التزوير خلال الاقتراع بالبريد “خاطئة، ودحضها مدققون”.

وأشار متحدّث باسم “تويتر”، مبررًا هذه الخطوة، إلى أن “هاتين التغريدتين تتضمنان معلومات قد تكون مضللة بشأن عملية التصويت، وقد تم وسمهما لتوفير سياق إضافي حول بطاقات الاقتراع بالمراسلة”.

وبحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس“، اليوم عن المتحدث، فإن “هذا القرار اتُّخذ بما يتماشى مع النهج الذي أعلنّا عنه في وقت سابق من الشهر الحالي”، والمتعلق بسياسة “تويتر” الجديدة حول مكافحة المعلومات المضللة.

وشدد “تويتر” قبل أسبوعين قواعده الرامية لمكافحة المعلومات الكاذبة حول فيروس “كورونا”، من خلال توسيعه أنواع الرسائل التي يمكن وسمها بعبارة تحذّر الجمهور من احتمال أن تنطوي التغريدات على معلومات “مضللة” أو “مثيرة للجدل”.

وهذه هي المرة الأولى التي يطبّق فيها “تويتر” هذه القواعد على تغريدة للرئيس ترامب.

وتثير تغريدات ترامب على “تويتر” كثيرًا من النقاش وردود الفعل وخصوصًا أنها كثيرًا ما تتضمن مواقف غريبة ومتناقضة، وفي كثير من الأحيان تواجه انتقادات حادة من السياسيين ووسائل الإعلام الأمريكية والعالمية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة