fbpx

توتر في درعا بعد استهداف لمجموعة من “اللجنة المركزية”

عناصر من قوات الأسد في ريف درعا الشرقي - 2018 (سبوتنيك)

ع ع ع

تعرضت “اللجنة المركزية” في درعا لكمين أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفرادها، في حين وُجهت أصابع الاتهام إلى خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الخميس 28 من أيار، إن ثلاثة من مرافقي أعضاء “اللجنة المركزية” التي تلعب دورًا في المفاوضات مع القوات الروسية قُتلوا أمس، إثر استهداف موكبهم بتفجير كبير على الطريق بين بلدتي العجمي ومزيريب، تبعه إطلاق نار متبادل بين المهاجمين وأعضاء الموكب.

ونقل المراسل عن مصادر محلية أن الكمين أدى إلى إصابة “أبو مرشد البردان”، وهو عضو في “اللجنة المركزية”، بطلقات في قدمه وأخرى في بطنه أدت إلى استئصال كليته، إضافة إلى إصابة المدعو “أبو علي مصطفى” وهو أحد القياديين في “الفيلق الخامس” التابع لروسيا، وكان في المكان بصفة ضيف.

استهداف أعضاء اللجنة المركزية غربي درعاhttps://daraa24.org/2076-2/هاجمتْ مجموعة مسلحة مساء اليوم سيارات تُقلّ…

Gepostet von ‎درعا 24‎ am Mittwoch, 27. Mai 2020

ومنذ أمس، تشهد المنطقة اشتباكات بين “الفيلق الخامس” وعناصر يُتهمون بانتمائهم لتنظيم “الدولة”، وفق المراسل.

ولم يتبنَّ التنظيم عملية استهداف موكب “اللجنة المركزية” في درعا، حتى الساعة، وكان آخر نشاط له في درعا قتل عنصرين من قوات النظام السوري بريف درعا الشرقي، بالتزامن مع العملية التي استهدفت “اللجنة المركزية”، حين كان أعضاؤها يتباحثون بما تم الاتفاق عليه مؤخرًا مع قوات النظام السوري.

وكان ضباط من قوات النظام السوري عقدوا اجتماعًا مع “اللجنة المركزية”، من أجل بحث الأوضاع في ريف درعا الغربي بعد الأحداث الأخيرة في المنطقة، في 25 من أيار الحالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، حينها، أن الاجتماع  ضم قائد “قوات الغيث” التابعة لـ”الفرقة الرابعة”، غياث دلة، ورئيس اللجنة الأمنية، حسام لوقا، ورئيس فرع الأمن العسكري، لؤي العلي.

وتم الاتفاق على تعزيز حواجز “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام في الريف الغربي، وتعزيز حاجز مساكن جلين الذي كان يسيطر عليه الأمن العسكري، قبل الهجوم عليه في آذار الماضي.

ويعتبر الاتفاق توسيعًا لسيطرة النظام السوري في مناطق ريف درعا الغربي، عبر تدعيم حواجزه في المنطقة.

اقرأ أيضًا: اجتماع يفضي إلى توسيع سيطرة قوات النظام في ريف درعا

وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الماضية توترًا بسبب الهجوم على حواجز للنظام، تبعه إرسال تعزيزات عسكرية من قبل “الفرقة الرابعة” قادمة من دمشق، ضمت عربات عسكرية وعناصر.

وأدى ذلك إلى حالة من الاحتقان لدى الأهالي، وتخوف من قيام هذه الحشود بأي عمل عسكري يجر المنطقة إلى فوضى وحرب مفتوحة تذهب بعملية “التسوية” التي ضمنها الروسي أدراج الرياح.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة