fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“الفرقة الرابعة” تنشر حواجز جديدة في ريف درعا الغربي

عناصر من قوات الأسد في محيط ريف درعا الشرقي - 25 من حزيران 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

نشرت قوات “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام السوري حواجز عسكرية جديدة في ريف درعا الغربي، في ظل تطورات تشهدها المنطقة بعد اغتيال أعضاء في اللجنة المركزية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن “الفرقة الرابعة” نشرت أمس، الخميس 28 من أيار، حواجز قرب مديرية الري وقرب مزرعة الأبقار وبلدة نهج بين اليادودة والمزيريب بريف درعا الغربي.

وأشار المراسل إلى أن نشر الحواجز يخالف الاتفاق مع “اللجنة المركزية”، الذي تم التوصل إليه الأحد الماضي، والذي نص على تعزيز حواجز “الفرقة الرابعة” بعساكر فقط دون نشر حواجز جديدة.

وأدى نشر الحواجز إلى تقطيع أوصال المنطقة من اليادودة حتى الري ومزرعة الأبقار ونهج، وعلمت عنب بلدي من مزارعين في المنطقة أن عناصر على الحواجز الجديدة، طلبوا منهم عدم البقاء ليلًا ضمن حقولهم، ما زاد مخاوفهم على معداتهم ومحاصيلهم من السرقة.

ويأتي ذلك في ظل تطورات شهدها الريف الغربي، خلال الساعات الماضية، إذ تعرض أعضاء في “اللجنة المركزية” لكمين بين بلدتي العجمي ومزيريب.

وأدى الهجوم إلى مقتل ثلاثة قادة بارزين من فصائل ريف درعا الغربي، هم عدنان الشمبور ورأفت البرازي وعدي الحشيش.

كما أُصيب “أبو مرشد البردان”، وهو عضو في “اللجنة المركزية”، بطلقات في قدمه وأخرى في بطنه أدت إلى استئصال كليته، إضافة إلى إصابة المدعو “أبو علي مصطفى” وهو أحد القياديين في “الفيلق الخامس” التابع لروسيا، وكان في المكان بصفة ضيف.

وعقب ذلك، داهمت “اللجنة المركزية” مقرات لأشخاص متهمين بالضلوع بهذه العملية، بحسب المراسل.

ولم يُعرف حتى الآن الجهة التي نفذت الهجوم، وسط اتهامات وُجهت إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة إلى اتهام قوات النظام بالوقوف وراء عملية الاغتيال بهدف بسط سلطته الأمنية على المنطقة.

وشُكلت “اللجنة المركزية” بعد دخول النظام إلى المنطقة الجنوبية، من شخصيات مدنية وقادة في “الجيش الحر”، ومهمتها تمثيل الأهالي ونقل مطالبهم والحوار مع النظام والروس.

وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الماضية توترًا بسبب الهجوم على حواجز للنظام، تبعه إرسال تعزيزات عسكرية من قبل “الفرقة الرابعة” قادمة من دمشق، ضمت عربات عسكرية وعناصر.

وأدى ذلك إلى حالة من الاحتقان لدى الأهالي، وتخوف من قيام هذه الحشود بأي عمل عسكري يجر المنطقة إلى فوضى وحرب مفتوحة تذهب بعملية “التسوية” التي ضمنها الروسي أدراج الرياح.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة