حواس عكيد لعنب بلدي: الحوار الكردي قائم على اتفاقات وروسيا تريد حلًا سياسيًا في سوريا

المعارض السوري الكردي وعضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض حواس عكيد

المعارض السوري الكردي وعضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض حواس عكيد

ع ع ع

حوار: أسامة آغي

يتصدر الحوار الكردي- الكردي في شمال شرقي سوريا، والإعلان عن بدء المرحلة الثانية منه، واجهة التحركات السياسية على المستوى الداخلي في سوريا، ويرى داعموه والقائمون عليه أنه سيؤثر في دفع الملف السوري باتجاه حل سياسي وفق القرار الدولي 2254، الذي يعتبر المرجعية الأساسية لدعم العملية السياسية بقيادة سورية تيسّرها الأمم المتحدة.

إضافة إلى عوامل أخرى، داخلية وخارجية، تؤثر على مجريات الوضع السياسي والاقتصادي في سوريا، تحدث المعارض السوري عضو “المجلس الوطني الكردي”، حواس عكيد، عنها في حوار مع عنب بلدي

حوار يعيد ترسيخ وجوده

إن اليد كانت ولا تزال ممدودة للحوار بين أحزاب “المجلس الوطني الكردي” و”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD)، وفق عكيد، بالإضافة إلى أي أطراف سياسية سورية بصورة عامة.

والمحادثات الحالية بين الأحزاب الكردية السورية قائمة على اتفاقيات موقعة في وقت سابق بين “المجلس الوطني الكردي” و”حزب الاتحاد الديمقراطي” الذي كان بالأصل ممثلًا بـ”حركة المجتمع الديمقراطي” بحسب عكيد، الذي لم يوضح في حديثه التوافقات أو الاختلافات بين الأطراف الكردية المتحاورة.

“قيصر” والإيرانيون على عاتق الروس

ومع احتمالية تطبيق قانون “قيصر” في حزيران الحالي، باتت روسيا، وفق عكيد، “مقتنعة بأن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيًا وفق القرار 2254″، الذي يؤكد الالتزام باستقلال سوريا ووحدتها وسلامتها الإقليمية.

ويدلل عكيد على قناعة موسكو بالحل السياسي لسوريا و”استحالة الحل العسكري”، بخطوة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بتعيين السفير الروسي لدى دمشق، ألكسندر يفيموف، مبعوثًا خاصًا لتطوير العلاقات مع سوريا، في 25 من أيار الماضي.

وهو ما يرى فيه عكيد “شبه تفاهم روسي- أمريكي حول تحجيم أو إنهاء الوجود الإيراني في سوريا، ومنعها مع الميليشيات التابعة لها من التأثير على القرار السوري”.

ويؤكد المعارض السوري أن “المواقف الأمريكية من إيران باتت مصدر ارتياح للروس” لسببين، أولهما أن إيران باتت منافسة للمصالح الروسية في سوريا، وثانيهما أن وجود إيران وتحكمها بقرار النظام هو عائق حقيقي أمام العملية السياسية.

ويعتقد عكيد أن “تطبيق هذا القانون (قيصر) بات وشيكًا، وآثاره الاقتصادية ستكون وخيمة”، لذلك فإن “إعادة الإعمار وعودة اللاجئين لا يمكن أن تتم إلا بخلق بيئة آمنة محايدة، والوجود الإيراني عائق أمام كل هذه القضايا التي تُثقلُ كاهل الروس”.

عقد “المؤتمر الوطني السوري” ضرورة

يرى عكيد، العضو في “الائتلاف السوري المعارض”، أن “عقد مؤتمر وطني سوري، يشارك فيه جميع السوريين، من الضرورات الملحة”، والطريق الوحيد لنجاح انعقاد هذا المؤتمر، “هو العمل بمقتضى العملية السياسية التي رسمها القرار 2254”.

ويعتبر عكيد أن “الائتلاف” هو جسم سياسي يضم شريحة واسعة من قوى الثورة والمعارضة، وهو جزء مهم من “هيئة التفاوض” واللجنة الدستورية، لكنه لم يُشر إلى فعالية هذا الجسم السياسي.

حواس عكيد في سطور

ولد المعارض السوري الكردي حواس عكيد في عام 1981، في بلدة المعبدة التابعة لمحافظة الحسكة، وهو حاصل على ماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية، ويشغل عضوية الهيئة السياسية في “الائتلاف الوطني السوري المعارض”.

ويعتبر عكيد عضوًا في “المجلس الوطني الكردي” وأحد مؤسسي “حركة الإصلاح الكردي” في سوريا، كما أنه عضو “الهيئة السياسية للحركة”.

وانضم عكيد إلى “الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي” في سوريا منذ عام 1995، كمسؤول تنظيم الطلبة في مدينة الحسكة.

وفي عام 2016، اعتقلته قوات “أسايش” التابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” في مدينة المالكية التابعة لمحافظة الحسكة، وأصدر “الائتلاف الوطني السوري” بيانًا يدين فيه عملية الاعتقال هذه، وأُطلق سراحه بعد عدة أيام.

وشغل عدة مناصب في “المجلس الوطني الكردي”، إذ كان عضو الهيئة التنفيذية، ورئيس المجلس المحلي في بلدة المعبدة بمحافظة الحسكة التابع لـ”المجلس الوطني”.

واُنتخب عكيد في “مؤتمر الرياض 2″ عضوًا للهيئة التفاوضية، وكان المنسق العام لـ”الائتلاف السوري المعارض” مع المكوّن الكردي السوري.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة