fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

عبر المساجد.. قوات النظام تدعو المنشقين في درعا لتسليم أنفسهم

عناصر من قوات النظام في بلدة صيدا بريف درعا - 4 تموز 2018 (سانا)

عناصر من قوات النظام في بلدة صيدا بريف درعا - 4 تموز 2018 (سانا)

ع ع ع

دعت قوات النظام السوري المنشقين عنها في قرى ومدن درعا، والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية، لتسليم أنفسهم مع وعود بعدم محاسبتهم.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن النظام السوري دعا أمس، الأربعاء 3 من حزيران، عبر مكبرات الصوت في المساجد بمدن وبلدات درعا، المتخلفين والمنشقين عن الخدمة الإلزامية لتسليم أنفسهم وعودتهم للخدمة.

وتعهدت قوات النظام بعدم المساءلة القانونية، وأن الأمر يأتي بموجب مرسوم العفو الذي أصدره رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قبل شهرين.

وطالبت قوات النظام من المنشقين أو ذويهم تسجيل أسمائهم لدى الفرق الحزبية أو رؤساء البلديات أو المخاتير.

وأوضح المراسل أن مدن وبلدات نوى وانخل والحارة والحراك وخربة غزالة وأم ولد وغيرها أذاعت البيان عبر مكبرات الصوت.

وانتشر تعميم على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن خطوات تسليم المنشقين أنفسهم، إذ يُستجوب العنصر الفار من خدمة العلم من قبل القاضي العسكري، ثم يُعطى ورقة “كف بحث فوري”، إضافة إلى إزالة جميع الأسباب المتعلقة به أمنيًا نتيجة الفرار.

كما يُعطى العنصر مهمة التحاق إلى الوحدة العسكرية ضمن مدة محددة، مع برقية مسبوقة من الوحدة العسكرية بزوال الأسباب أمنيًا وعدم الملاحقة.

من جهته، قال عضو “مكتب توثيق الشهداء” في درعا عمر الحريري، عبر صفحته في “فيس بوك”، إن “التسوية للمطلوبين للخدمة العسكرية والمنشقين، أو المطلوبين للاعتقال، بشرط الانضمام إلى الفرقة الرابعة والعمل معها وتقديم وعود لهم بعدم ملاحقتهم أمنيًا”.

وشهدت درعا، خلال أيار الماضي، توترًا نتيجة حوادث اغتيال وقتل، إن كان من جانب قوات النظام أو من جانب عناصر تابعين للفصائل سابقًا قبل إجراء “تسوية” مع النظام.

وفي 26 من الشهر نفسه، أفضى اجتماع بين اللجنة المركزية في الريف الغربي لدرعا مع ضباط في “الفرقة الرابعة”، ورئيس اللجنة الأمنية، حسام لوقا، ورئيس فرع الأمن العسكري، لؤي العلي، إلى اتفاق على تعزيز حواجز “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام في الريف الغربي، وتعزيز حاجز “مساكن جلين” الذي كان يسيطر عليه الأمن العسكري، قبل الهجوم عليه في آذار الماضي.

لكن موكبًا يضم أعضاء من اللجنة المركزية تعرض لتفجير تبعه إطلاق نار بعد يومين من الاجتماع، أدى إلى إصابة عضو اللجنة وأحد قادة “الجيش الحر” السابقين محمود البردان، وقيادي في “الفيلق الخامس” المشكّل روسيًا، كما قُتل ثلاثة من أعضاء الموكب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة