ثلاثة ملاعب جاهزة لاستقبال مونديال 2022 في قطر.. تعرف إليها

استاد خليفة الدولي في حفل افتتاحه بعد التعديلات التي أجريت عليه لاستضافة كأس العالم 2022 في قطر- (qatar2022)

استاد خليفة الدولي في حفل افتتاحه بعد التعديلات التي أجريت عليه لاستضافة كأس العالم 2022 في قطر- (qatar2022)

ع ع ع

بعدما أعلنت قطر أمس، الخميس 4 من حزيران، إتمام ملعب “المدينة التعليمية” التي سيستضيف كأس العالم 2022،️ صار ثالث ملعب يجهز بشكل كامل من مجموع ملاعب البطولة السبعة.

ومن المقرر أن يشهد ملعب “المدينة التعليمية”، في 15 من حزيران الحالي، بث تغطية رقمية خاصة للإعلان عن جاهزيته.

ويأتي ذلك بعد إنجاز ملعب “خليفة الدولي”، الذي انتهت أعمال تطويره في 2017، وملعب “الجنوب” الذي استضاف نهائي بطولة كأس “الأمير” 2019.

https://twitter.com/roadto2022/status/1237030383713206273?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1237030383713206273&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.aljazeera.net%2Fsport%2Ffootball%2F2020%2F6%2F4%2F%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2588-%25D9%2582%25D8%25B7%25D8%25B1-%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2586-%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25AB%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB-%25D9%2585%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25A8

ملعب “المدينة التعليمية

صُمم استاد “المدينة التعليمية” بطريقة الفن المعماري الإسلامي، وذلك بتميز واجهته بالمثلثات التي تشكل زخرفات هندسية متشابكة كخطوط الألماس تعكس نور الشمس.

وتبدي هذه الواجهة تغيرًا في ألوانها كلما تغيرت الزاوية التي تطل منها أشعة الشمس في أثناء دورانها في السماء من الشروق إلى الغروب.

ويحتوي الملعب على نظام تبريدي متطور، بحسب ما عرفت به موقع مؤسسة “قطر” التي ترعى هذه المشاريع.

ويضمن الملعب للجميع إمكانية الوصول إليه، وخاصة المشجعين من ذوي الإعاقة.

استاد "المدينة التعليمية" في قطر استعدادًا لكأس العالم 2022- 4 من أيار (qatar2022)

استاد “المدينة التعليمية” في قطر استعدادًا لكأس العالم 2022- 4 من أيار 2020 (qatar2022)

ويتسع ملعب “المدينة التعليمية” الجديد لـ40 ألف متفرج، وفاز بالعديد من الجوائز الدولية قبل افتتاحه، ومنها شهادة “خمس نجوم“.

تضم المدينة التعليمية المقر الرئيس لمؤسسة “قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع“، وهي أحد الشركاء الرئيسين للجنة العليا للمشاريع والإرث.

وتكاتفت عديد الشركات لإتمام الملعب بشكله الحالي منها، شركة “أستاد” لإدارة المشاريع، وشركة “فينويك إيريبارن آركيتكتس” التي صممت الفكرة الأصلية.

أما أعمال مقاولات التصميم والبناء فضمت كلًا من شركات “باترن“، وسالفو“، و”بيروهابولد“.

استاد “الجنوب

فتح استاد “الجنوب” أبوابه لأول مرة في 16 من أيار 2019، مستضيفًا مباراة نهائي كأس “الأمير” الذي فاز فيه نادي الدحيل القطري على نادي السد بقيادة مدربه الإسباني ولاعب برشلونة السابق، تشافي هيرنانديز.

يقع الاستاد في مدينة الوكرة الجنوبية، التي تعتبر واحدة من أقدم المناطق القطرية التي ما زالت مأهولة بالسكان، وتبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مقعد.

واستوحي تصميم الملعب من مدينة الوكرة التي عُرفت عبر التاريخ كمركز للصيد والبحث عن اللآلئ، حيث احترف أهلها الإبحار على متن المراكب التقليدية.

وصممته المعمارية الراحلة زها حديد، التي قدّمت التصميم المتميز للاستاد.

و‫بعد انتهاء بطولة كأس العالم 2022، سيصبح استاد “الجنوب” مركز الرياضة والترفيه الجديد في جنوب قطر.

كما ستخفض سعته إلى 20 ألف مقعد، بينما سيُتبرع بالمقاعد الأخرى لمشاريع تطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.

استاد “خليفة الدولي

احتفلت قطر في أيار 2017 بإعادة افتتاح استاد “خليفة الدولي”، وذلك خلال حفل تدشين سبق استضافة نهائي كأس “الأمير”.

واستضاف الاستاد عددًا من البطولات استعدادًا لاستقبال كأس العالم 2022، شملت بطولة كأس الخليج العربي، وكأس العالم للأندية، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019.

أنشئ استاد “خليفة الدولي” عام  1976 في منطقة الريان، ومنذ ذلك التاريخ يعد القلب النابض للأحداث الرياضية التي تشهدها قطر.

استضاف هذا الاستاد، الذي تبلغ سعته 40 ألف مقعد، كثيرًا من الأحداث البارزة خلال تاريخه الطويل، مثل دورة الألعاب الآسيوية، وكأس الخليج العربي، وبطولة كأس آسيا لكرة القدم، وغيرها من الأحداث.

بالنظر إلى مواقع استادات بطولة عام 2022 في قطر، يأخذ استاد “خليفة الدولي” موقعًا مركزيًا وسطها.

يحتوي المجمع الرياضي للملعب على أكاديمية “أسباير”، التي تعمل على تنمية الأجيال المقبلة من المواهب القطرية.

كما يتضمن مستشفى “سبيتار“، الذي يعد أحد المستشفيات المتخصصة في العظام والطب الرياضي، وأكبر منشأة مغلقة متعددة الرياضات في العالم، بحسب الموقع الرسمي.

يظهر الاستاد بحلة عصرية بعد الانتهاء من التغييرات التي خضع لها، ويعلو سقفه قوسان يمثلان الاستمرارية، ويرمزان إلى احتضان المشجعين من كل أنحاء العالم.

المدرجات داخل الاستاد محمية من العوامل الجوية المختلفة بواسطة مظلة تلف جوانب الاستاد، بالإضافة إلى تقنيات التبريد المتطورة التي تتحكم بدرجات الحرارة بشكل أكبر.

يتصل الاستاد من خلال ممر مشاة قصير بمتحف “3-2-1 قطر الأولمبي والرياضي”، ليظهر مدى تعلّق هذا المكان بماضيه واعتزازه به خلال رحلته نحو بناء مستقبل مشرق.

 



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة