سجال حول ضحية “قرية الفيروزية”.. مديرية أمن إعزاز: “نتعرض لحملة تشويه”

شرطي في مدينة إعزاز على أحد الحواجز أيار 2020 (مديرية أمن إعزاز- فيس بوك)
ع ع ع

نفت مديرية أمن مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي أن تكون الجثة التي عثر عليها قرب قرية الفيروزية مؤخرًا تعود لشابة كردية.

وقال “مكتب اعزاز الإعلامي”، الإثنين 8 حزيران، إن الضحية فتاة من حي الكلاسة بحلب وعاشت في مخيم “باب السلامة” وتدعى بيان، قتلت على يد خالها “بداعي الشرف”.

ونشرت المديرية بيانًا مساء الأحد، 7 من حزيران، عبر “فيس بوك” قالت فيه إنها تتعرض “لحملات تشويش متعمدة”، لافتًا إلى الطب الشرعي حدد عمر الشابة المقتولة في العقد الثالث.

وجاء ذلك بعد العثور على جثة لامرأة في الفيروزية، قال ناشطون إن صاحبتها كردية الأصل وكانت سجينة لدى “فصيل الحمزات” التابع “للجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.

لكن البيان أكد أن المديرية تواصلت مع عائلة الفتاة، ونفوا بدورهم أن تكون ابنتهم هي الضحية التي عُثر عليها.

وطالب البيان بـ “عدم تداول المعلومات غير المؤكدة وغير الرسمية”، على أن تنشر نتائج التحقيقات الجنائية “فور ظهور الحقيقة”.

وتداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور الضحية، على أنها جثة شابة تدعى “ملك نبيه خليل”، “اختطفت في شهر أيار الماضي في قرية درويش”.

https://twitter.com/CihadKoro/status/1269571730076549120

واتهم ناشطون وإعلاميون، الفصائل المدعومة من تركيا باختطاف ملك.

وأعلنت “مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة” الأحد 7 من حزيران، عن عثورها على جثة امرأة على أطراف قرية الفيروزية شرقي مدينة اعزاز وسلمها للمشفى الوطني، وفقًا لما نشرته المديرية عبر “فيس بوك”.

ووثقت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” عبر تقرير نشرته في 14 من أيار الماضي، إفراج “الجيش الوطني” والأجهزة الأمنية عن 30 شخصًا من بين 43 اعتُقلوا في نيسان الماضي، بعد دفع ذويهم وأقاربهم مبالغ (فدية أو كفالة).

بينما نُقل بعضهم إلى سجون مركزية ومراكز قيادة النواحي، ولا يزال مصير 13 منهم مجهولاً.

وكانت “الشرطة المدنية” مسؤولة عن تنفيذ القدر الأكبر من الاعتقالات، بحسب ما نقله باحثون ميدانيون عن شهود عيان، بينما نفذت بقية عمليات الاعتقال “الشرطة العسكرية” و فصائل ضمن “الجيش الوطني”.

وتصدّرت ناحية عفرين قائمة حالات الاعتقال بـ 15 حالة، ثم ناحية راجو بثماني حالات، وتوزعت البقية في نواحي منطقة عفرين الأخرى.

ونفى الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، في تصريحات سابقة لعنب بلدي، قيام الفصائل العسكرية في عفرين وريف حلب باعتقالات تعسفية أو عمليات إخفاء قسري.

وردًا على تقرير نشرته منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، اتهمت فيه فصائل “الجيش الوطني” باعتقال 56 شخصًا خلال حزيران 2019، اعتبر حمود أن اعتقال بعض الأشخاص في مناطق ريف حلب الشمالي “أمر طبيعي”، بسبب التفجيرات وعمليات الاغتيال التي شهدتها وتشهدها المنطقة.

وأضاف حينها أن الأجهزة الأمنية والعسكرية وقوات الشرطة تقوم بعملها في المنطقة، ومن تثبت عليه أي تهمة يُحوّل إلى القضاء والمحكمة، وفي حال عدم إثبات أي شيء بخصوصه يطلق سراحه.

وسيطرت فصائل “الجيش الوطني”، في 18 من آذار 2018، على كامل مدينة عفرين، بعد توغلها داخل مركز المدينة وتقدمها على حساب “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

شُكّل “الجيش الوطني”، أواخر تشرين الأول 2017، بمبادرة ودعم تركيين، ويتألف من فصائل “الجيش الحر” في ريف حلب، ويتبع لوزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة”، وتنبثق عنه ثلاثة فيالق، تتفرع بدورها إلى ألوية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة