fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

بدء ضخ الليرة التركية في ريف حلب الشمالي

عملة تركية من فئة الليرات - 9 حزيران 2020 (عنب بلدي / عبد المعين حمص)

عملة تركية من فئة الليرات - 9 حزيران 2020 (عنب بلدي / عبد المعين حمص)

ع ع ع

بدأت مراكز للبريد الحكومي التركي (PTT) في ريف حلب بضخ كميات من العملة التركية، بفئات صغيرة، بعد إعلان المجالس المحلية الاستغناء عن الليرة السورية.

وبحسب مصدر مطلع على عمل المراكز (طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية)، أوضح أن المراكز بدأت اليوم، الثلاثاء 9 من حزيران، بضخ العملة التركية من فئات ليرة وخمس وعشر ليرات تركية، لتوفيرها بيد المواطنين ومساعدتهم على قضاء حاجياتهم في الأمور التي تتطلب التعامل بالليرة التركية.

وأشار المصدر إلى أن ضخ العملة كان في مراكز عفرين واعزاز والراعي ومارع وجرابلس والباب، وهناك إقبال من الأهالي لاستبدال الفئات الصغيرة بالكبيرة، لافتًا إلى أن الأمر سيحسّن الوضع خلال الأيام المقبلة.

من جهته، طلب المجلس المحلي في بلدة كلجبرين بريف حلب من المواطنين الراغبين باستبدال العملة لفئة الليرة التوجه إلى الصراف في ساحة “الجامع”، بعد تأمين عملة نقدية تركية من فئة الليرة، بحسب ما قاله مدير المكتب الإعلامي لبلدية كلجبرين، محسن سقار، لعنب بلدي.

ويأتي ذلك في ظل تدهور متسارع لقيمة الليرة السورية، ووصول سعر صرف الدولار إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

ونتيجة لذلك، بدأت المجالس المحلية في الشمال السوري اعتماد الليرة التركية والدولار الأمريكي في التعاملات المالية.

وطلبت المجالس تثبيت أسعار البضائع، والاتفاقات المالية الصغيرة والمتوسطة، وأجور عمال المياومة ومهن البناء والمهن المشابهة، إضافة إلى أجور عمال المياومة في الزراعة، وأسعار المحاصيل بالليرة التركية، وتثبيت الاتفاقات المالية الكبيرة فقط بالدولار الأمريكي.

كما أعلنت “الحكومة السورية المؤقتة” بيع ربطة الخبز في أفران المؤسسة العامة للحبوب التابعة لها بالليرة التركية، وحددت سعر ربطة الخبز وزن 600 غرام بليرة تركية واحدة، الأمر الذي يتطلب فئة نقدية صغيرة.

وكان وزير الاقتصاد في “الحكومة السورية المؤقتة”، عبد الحكيم المصري، قال في حديث لعنب بلدي اليوم، إن دعوات استبدال الليرة التركية والدولار بالعملة السورية بدأت في العام 2015، لكن وقتها لم تصل الأمور إلى نتائج واضحة.

وأضاف المصري أن أولى الصعوبات التي تواجه إجراءات تبديل الليرة التركية والدولار بالعملة السورية هي تأمين الفئات الصغيرة.

وأكد أنه ستكون نسبة استخدام العملة الجديدة بـ90% من التعاملات المالية، ويبقى 10% من التعاملات المالية بالعملة السورية يرفضها السوق لاحقًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة