“الوطني الكردي” يرد على “استنكار” حواره مع “الاتحاد الديمقراطي”: نلبي رغبة الكرد

المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكوردي في تل تمر بريف الحسكة 8 حزيران (صفحة المجلس المحلي)

ع ع ع

رد “المجلس الوطني الكردي”، المنضوي في “الائتلاف السوري المعارض”، على بيان موقّع من شخصيات سورية يستنكر حواره مع “حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD).

وانتقد “المجلس” في بيان نشره على موقعه الرسمي اليوم، الأربعاء 10 من حزيران، ما أسماه الاستباق برفض مخرجات الحوار قبل التوصل إليها، و”هذا يدل على رفض أي اتفاق أو تفاهم كردي مهما كانت غاياته”.

ورفض “المجلس” ما أسماها “اتهامات باستهداف وحدة البلاد”، وقال إن “أبناء الشعب الكردي استبشروا خيرًا بالحوار بين طرفين كرديين”.

وأوضح أنه وافق على هذا الحوار “تلبية لرغبة الشعب، وللحاجة إلى التكاتف وتوحيد المواقف ونبذ الانقسام والتناحر”، ويجب أن يخدم الحوار القضية السورية كما يخدم القضية الكردية، وأن يكون عونًا للمعارضة السورية ووحدتها، ودعمًا للحل السياسي.

وصدر، الأحد الماضي، بيان عن مجموعة، عرّفت عن نفسها بأنها تضم “شخصيات وتشكيلات سورية في المنطقة الشرقية”، استنكر محادثات “المجلس الوطني الكردي” مع “PYD”.

ووقع البيان الذي نشرته “رابطة المستقلين الكرد”، الاثنين الماضي، أكثر من 700 شخصية سورية، سياسية وصحفية وحقوقية ومستقلة، بحسب ما رصدته عن بلدي.

ومن أبرز أسماء الموقعين على البيان، رئيس الوزارء السوري المنشق، رياض حجاب، والرئيس السابق لـ“الحكومة السورية المؤقتة”، جواد أبو حطب، ورئيسها الأسبق، أحمد طعمة، ورئيس “رابطة المستقلين الكرد”، عبد العزيز تمو، ورئيس الهيئة القانونية سابقًا في “الائتلاف السوري المعارض”، هيثم المالح، والممثلون عبد الحكيم قيطفان ونوار بلبل وفارس الحلو، وشخصيات سياسية أخرى، منها برهان غليون وسمير نشار.

ولم يتسنّ لعنب بلدي التأكد من صحة جميع التواقيع بشكل منفرد من أصحابها.

وقال رئيس “الهيئة السياسية لمحافظة الحسكة”، مضر حماد الأسعد، في حديث لعنب بلدي أمس، الثلاثاء، إن المحادثات لا تمثل جميع الكرد في شمال شرقي سوريا، و”على الإدارة الذاتية قطع علاقتها مع الأحزاب المصنفة إرهابية ومع النظام السوري وإيران قبل خوض المحادثات”.

وأضاف أنهم “يدعمون أي محادثات تشمل حلولًا سياسية في المنطقة، لكن يجب ألا تكون انفرادية، لأن نتائجها عكسية، ومثل هذه المحادثات تكرس انفصال منطقة الجزيرة السورية عن سوريا”.

وفي تشرين الأول 2019، أطلق قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، مبادرة لـ”توحيد الخطاب السياسي الكردي”، عقب العملية العسكرية “نبع السلام” التي شنتها تركيا على مناطق شمال شرقي سوريا.

وتنتظر المحادثات مرحلة ثانية خلال الفترة المقبلة، بعد مرحلة أولى “إيجابية”، بحسب ما أعلنه عضو هيئة الرئاسة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” صالح مسلم، مطلع حزيران الحالي.

وأوضح مسلم أن أحزابًا كردية جديدة ستنضم للمرحلة الثانية، التي تبدأ بعد رد “المجلس الوطني الكردي”.

وقال عضو “المجلس الوطني الكردي” فؤاد عليكو، لعنب بلدي، إن “المجلس سيشارك في حوارات المرحلة الثانية”، ووصفها بأنها الأهم والأصعب، لأنها سوف تتناول الملفات الأساسية في شرق الفرات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة