fbpx

من هو حسين عرنوس المكلّف بمهام رئاسة الوزراء

حسين عرنوس وير الموارد السابق والمكلف بإدارة مهام حكومة النظام السوري (وزارة الموارد فيس بوك)

ع ع ع

كلّف رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وزير الموارد المائية، حسين عرنوس، بمهام رئيس مجلس الوزراء، عماد خميس، الذي أعفاه من منصبه بعد أربع سنوات.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الخميس 11 من حزيران، كُلّف عرنوس بمهام رئيس مجلس الوزراء إضافة إلى مهامه كوزير للموارد المائية.

وحول مصير الحكومة الحالية، جاء في المرسوم أنها “تستمر بأعمالها لحين انتخاب مجلس الشعب الجديد”.

وتُجرى انتخابات مجلس الشعب في 17 من تموز المقبل، بعد تأجيلها لمرتين من قبل الأسد، بسبب إجراءات الوقاية من فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

حسين عرنوس من مواليد قرية التح بمنطقة معرة النعمان في محافظة إدلب عام 1953، وتخرج في كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب عام 1978.

وشغل عرنوس عدة مناصب في حكومة النظام السوري، بدأها برئاسة فرع نقابة المهندسين بإدلب بين عامي 1989 و1994، ثم تولّى إدارة الشركة العامة للطرق بين عامي 1992 و2002.

وفي 2004 عُيّن عرنوس مديرًا عامًا للمؤسسة العام للمواصلات الطرقية حتى عام 2009، قبل أن يعيّن محافظًا لدير الزور حتى 2011، ثم محافظًا للقنيطرة.

وأسند إليه منصب وزير الأشغال العام والإسكان، في 9 من شباط 2013، وأُعيد اختياره خلال حكومة وائل الحلقي في 2014، وحكومة الرئيس المعفى، عماد خميس، في 2016.

وشملت العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على وزراء حكومة النظام في 2014، حسين عرنوس، إضافة إلى منعه من السفر.

ويأتي إعفاء خميس في حين تشهد الحكومة أزمة اقتصادية خانقة تسببت بتدهور سعر صرف الليرة السورية ووصولها إلى مستويات متدنية، إذ تجاوز سعر صرف الدولار ثلاثة آلاف ليرة خلال الأسبوع الماضي، لينخفض مجددًا إلى حوالي ألفين خلال اليومين الماضيين.

وبلغ سعر صرف الدولار اليوم، 2500 ليرة للمبيع، و2350 للشراء، بحسب موقع “الليرة اليوم”.

الأزمة الاقتصادية تلت الإجراءات الحكومية والإغلاق التجاري منذ آذار حتى أيار الماضيين، بسبب إجراءات الوقاية من انتشار فيروس “كورونا”، وتأثرت بأزمة رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام رامي مخلوف مع الحكومة، كما سبقت بدء تطبيق قانون العقوبات الأمريكي “قيصر” المتوقّع في 17 من حزيران الحالي.

وخرجت مظاهرات في السويداء، خلال اليومين الماضيين، طالبت بتحسين الواقع المعيشي وإنهاء الفساد تحت عنوان “بدنا نعيش”، قبل أن تتحول المطالب إلى إسقاط النظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة