fbpx

إدلب.. خلاف في سلقين ينتهي بمصالحة وتعهدات

أسواق مدينة سلقين بريف إدلب - آب 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

أصدر عدد من أهالي مدينة سلقين ونازحون من معرة النعمان بيان صلح اليوم، السبت 13 من حزيران، بعد خلاف وقع بينهما في المدينة.

وجاء في البيان الذي عقب اجتماعًا جمع ممثلين عن الطرفين في مبنى المنطقة بمدينة حارم، أن الخلاف الذي حصل أمس، الجمعة 12 من حزيران، هو خلاف شخصي وليس خلافًا مناطقيًا، ولا يعبر عن أهالي سلقين ولا عن ضيوفها النازحين من معرة النعمان.

وتعهد الطرفان أنهما ملتزمان بوحدة الصف وعدم التسبب بأي مشاكل مستقبلية، وعدم السماح بأي شرخ بين أهالي المدينة وضيوفها، بحسب البيان.

وستشكل لجنة من وجهاء مدينة سلقين وأهالي مدينة معرة النعمان وريفها للتواصل بشكل مستمر لحل أي خلاف مستقبلي.

 

وتبرأ الطرفان من أي عمل غير مسؤول يصدر عن أي شخص بقصد الإساءة والعبث في أمن واستقرار المنطقة، والتعايش بين المهجرين والمقيمين في المدينة.

بدورها أرسلت “إدارة المناطق المحررة” تعميمًا لقيادة شرطة حارم، يقضي بإطلاق سراح كل الموقوفين على خلفية المشكلة مالم يوقفوا بجرم.

وبحسب البيان، فقد كان الخلاف الذي جرى في مدينة سلقين وتدخلت قوات “هيئة تحرير الشام” لفضه، بسبب بيع وشراء سلة غذائية، وليس كما نشر من أسباب أخرى.

ودخل عناصر “الهيئة” مطلقين عيارات نارية في الهواء بشكل كثيف، كما أظهرت بعض التسجيلات التي انتشرت من المدينة.

وبدأت المشكلة بين شخصين تطورت بعدها لاشتباكات بالأسلحة وحشد ومؤازرة لكلا الطرفين.

 

ومنذ مطلع تشرين الثاني الماضي، وحتى اليوم، وثق “مسنقو الاستجابة” نزوح أكثر من 175 ألف نسمة من ريف إدلب الجنوبي إلى المناطق الحدودية في ريفي إدلب الشمالي وريف حلب.

ويبلغ عدد سكان مدينة معرة النعمان أكثر من 100 ألف نسمة معظمهم صاروا نازحين.

ونزح أكثر من مليون و41 ألفًا و233 نسمة بسبب الحملات العسكرية الأخيرة التي شنتها قوات النظام السوري المدعومة بحليفها الروسي، في الفترة ما بين تشرين الثاني 2019 و5 من آذار الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة