2000 صهريج تدخل القامشلي لنقل النفط إلى حمص وبانياس (فيديو)

2000 صهريج تابعة للنظام تدخل مدينة القامشلي الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذتية" لنقل النفط الخام- 13 من حزيران 2020 (روسيا اليوم)

ع ع ع

أدخل النظام السوري نحو 2000 صهريج لنقل النفط من مدينة القامشلي، عبر الطريق الدولي “M4″ الذي أشرفت على تشغيله مؤخرًا روسيا، بعد محادثات منفردة مع كل من تركيا و”الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا.

ونشرت قناة “روسيا اليوم”، أمس، تسجيلًا يظهر اصطفاف مئات الصهاريج، قدرتها القناة بـ2000 أمام بوابة مدينة القامشلي.

وقالت القناة إن الصهاريج دخلت القامشلي لنقل النفط الخام من مناطق “الإدارة الذاتية” إلى مصفاة حمص وبانياس لتكريره.

وتتبادل “الإدارة الذاتية” النفط مع النظام السوري، إذ يأخذ الأخير النفط الخام من القامشلي ودير الزور ويكرره، ثم يعاد جزء من النفط المكرر لـ”الإدارة الذاتية”.

وفي 25 من أيار الماضي، افتتحت روسيا طريق “M4” في الجزء الواصل بين مدينة رأس العين بريف الرقة وتل تمر بريف الحسكة، بعد نحو سبعة أشهر على إغلاقه، نتيجة معركة “نبع السلام” التركية ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في شرق نهر الفرات.

ويوجد على هذا الطريق عشرات المدرعات الأمريكية التي تنفذ دوريات مستمرة في منطقة شمال شرق سوريا، ما يعني أن الصهاريج صادفت تلك الدوريات دون أن تعترضها هذه الأخيرة.

وتقول الإدارة الأمريكية إنها موجودة في سوريا لعدة أهداف منها منع وصول النفط إلى النظام السوري، كما أن القوات الأمريكية شنت سابقًا حملات أمنية على مهربي النفط عبر معابر نهرية تربط مناطقة “الإدارة الذاتية” بمناطق النظام في دير الزور.

وبرز اسم عائلة القاطرجي خلال السنوات الماضية كوسيط بين تنظيم “الدولة” (في أثناء سيطرته على الآبار) و”الإدارة الذاتية” من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى لنقل المحروقات من المنطقة الشرقية.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة “القاطرجي” النفطية في سوريا، في أيلول عام 2018، كونها لعبت دور الوسيط بين النظام السوري وتنظيم “الدولة”، عبر تسهيلها نقل شحنات نفطية بين الطرفين، بالإضافة إلى تزويد النظام بالفيول وشحنات أسلحة وتقديم الدعم المالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة