fbpx

“جهاديون” في إدلب ينعون قياديين من “حراس الدين”

سيارة استهدفت بصاروخ من طائرة دون طيار في إدلب - 14 حزيران 2020 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

سيارة استهدفت بصاروخ من طائرة دون طيار في إدلب - 14 حزيران 2020 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

ع ع ع

نعى قيادي حالي وآخر سابق في “هيئة تحرير الشام”، القياديين في فصيل “حراس الدين”، “أبو القسام الأردني”، وبلال الصنعاني، بعد قصف استهدف سيارتهما أمس، الأحد 14 من حزيران.

وذكرت قناة “تلجرام” التي تحمل اسم “محمد ناجي الرسمية” (أبو اليقظان المصري)، وهو قيادي سابق في “الهيئة”، أن القياديين في “حراس الدين” قُتلا بقصف الطائرة المسيّرة التي استهدفت سيارة غربي إدلب.

كما نعاهما عضو مجلس شورى “تحرير الشام”، المصري يحيى بن طاهر الفرغلي (أبو الفتح).

ونشر ناشطون أمس مقطعًا مصوّرًا لطائرة دون طيار تحلّق في سماء إدلب تزامنًا مع استهداف السيارة.

وبحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي، قُتل أمس شخصان بقصف لطائرة دون طيار (درون) مجهولة استهدفت سيارة من نوع “سنتافي” بصاروخين غربي مدينة إدلب.

وأظهرت صور نشرها “الدفاع المدني” وفيديوهات عرضها ناشطون، تشابه العملية مع استهدافات سابقة بصواريخ “النينجا” الأمريكية لسيارات في شمال غربي سوريا.

ويخترق الصاروخ سقف السيارة ثم يُحدث انفجارًا داخلها يقضي على الموجودين، دون إيذاء المحيطين بالهدف.

واُستخدم هذا النوع من الصواريخ في مناطق سيطرة المعارضة، باغتيال الرجل الثاني في تنظيم “القاعدة” أحمد حسان، المعروف بـ”أبو الخير المصري”، في شباط 2017، قرب معسكر “المسطومة” بإدلب، عن طريق المخابرات الأمريكية.

كما قُتل “أبو أحمد المهاجر”، مدرّب قوات النخبة في “هيئة تحرير الشام”، بنفس الطريقة في كانون الأول 2019.

وكان فريق التواصل التابع للخارجية الأمريكية أعلن، عبر حسابه في “توتير”، في أيلول 2019، عن “جائزة نقدية تصل إلى خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود لتشخيص ثلاثة من قادة جماعة حراس الدين التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا”.

وقال الفريق، إن “الشخصيات الثلاث كانوا ناشطين في تنظيم القاعدة لسنوات عدة، ولا يزالون يوالون زعيمه أيمن الظواهري”.

والقادة هم: سامي العريدي، وهو مواطن أردني يعرف باسم “أبو محمد الشامي”، وهو أحد كبار المسؤولين الشرعيين في تنظيم “حراس الدين”، إلى جانب قائد التنظيم فاروق السوري (أبو همام الشامي)، و”أبو عبد الكريم المصري” (مصري الجنسية)، وهو عضو في مجلس الشورى.

ويعتبر “حراس الدين” فرعًا لتنظيم “القاعدة” في سوريا، وأحد تشكيلات غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” التي انضمت لاحقًا إلى غرفة عمليات “فاثبتوا”، التي تضم مجموعة من التشكيلات الجهادية، ويتركز نشاطه العسكري في الخاصرة الغربية من محافظة إدلب، وصولًا إلى الريف الشمالي للاذقية.

غرفة عمليات جديدة في إدلب وراءها قيادي في “تحرير الشام” و”جماعات جهادية”



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة