الإفراج عن نائب مدير “صحة إدلب” بعد مساعٍ لحل الخلاف مع جامعة “إدلب”

مبنى مديرية صحة إدلب- 20 من آذار (عنب بلدي)

ع ع ع

أفرجت الجهات الأمنية التابعة لحكومة “الإنقاذ” في محافظة إدلب عن نائب مدير الصحة، الطبيب مصطفى العيدو، بينما حذفت مديرية الصحة بدورها مقطع فيديو يفصّل أسباب الخلاف.

وقالت مديرية الصحة عبر صفحتها في “فيس بوك” اليوم، الاثنين 15 من حزيران، إنها حذفت الفيديو الخاص بقضية الخلاف مع جامعة “إدلب”، لإفساح المجال لحوار هادئ، بهدف حل المشاكل والخلافات العالقة مع إدارة الجامعة.

أما بخصوص تدريب طلاب كلية الطب البشري من كل الجامعات الموجودة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، فستعمل المديرية على تسهيل تدريبهم حسب الإمكانيات والقدرة الاستيعابية المتوفرة لكل مشفى.

وكان عدد من طلاب كلية الطب نفذوا وقفة احتجاجية، أمس، أمام المديرية، طالبوا خلالها بتدريبهم ضمن المشافي، وعقب الوقفة اعتقل مسلحون تابعون لحكومة “الإنقاذ” نائب مدير الصحة، الطبيب مصطفى العيدو.

وتسيطر حكومة “الإنقاذ” على الأمور المدنية في إدلب، وتُتهم بتبعيتها لـ”هيئة تحرير الشام”، وهو ما يثير حفيظة المنظمات المدنية بعدم التعامل معها.

وكانت مديرية الصح نشرت، عبر صفحتها في “فيس بوك” مساء أمس، فيديو لمدير الصحة، منذر خليل، نفى خلاله عدم استقبال طلاب كلية الطب في جامعة “إدلب” للتدرب ضمن المنشآت الطبية.

وقال خليل إن المديرية وجهت، عبر غرفة مديري المشافي، بوجوب استقبال طلاب الطب وتدريبهم، إذ يمكن الاستفادة منهم حاليًا في ظل جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) ليكتسبوا خبرة عبر التدريب.

وأوضح خليل أن ما رفضته المديرية هو توقيع مذكرة تفاهم مع عمادة كلية الطب وإدارة جامعة “إدلب”، نتيجة التعاطي الأمني.

وبحسب بيان التوضيح الذي نشرته المديرية اليوم، أكدت أنها ستسهل تدريب الطلاب في مشافيها حسب الإمكانيات المتاحة.

وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المديرية لاعتداءات على يد مسلحين تابعين لإدارة الجامعة، ومرتبطين بحكومة “الإنقاذ” التي تدير المنطقة.

ويدرس في جامعة “إدلب الحرة”، التي أُسست في عام 2015، حوالي 15 ألف طالب وطالبة للعام الدراسي الحالي، كما يبلغ عدد الكادر التدريسي بين حملة الماجستير والدكتوراه نحو 250، والكادر الإداري نحو 170 عاملًا في الجامعة، بحسب الموقع الرسمي للجامعة.

 



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة