fbpx

الخارجية الأمريكية تمهد لتطبيق “قيصر”: بشار الأسد يهدر المليارات بالحرب

عرض صور "قيصر" في مجلس النواب الأمريكي (CNN)

ع ع ع

نشرت وزارة الخارجية الأمريكية خلال اليومين السابقين سلسلة تغريدات تمهد لتطبيق قانون “قيصر”، الذي يدخل حيز التنفيذ غدًا، الأربعاء 17 من حزيران.

وقالت الخارجية الأمريكية اليوم، الثلاثاء 16 من حزيران، عبر حسابها في “تويتر”، إن “النظام السوري ورئيسه، بشار الأسد، يهدران عشرات الملايين من الدولارات شهريًا، لتمويل حرب لا داعي لها ضد الشعب السوري، بدلًا من توفير احتياجاته الأساسية”.

وأضافت أن العقوبات الأمريكية بموجب القانون “تردع تمويل العنف ضد الشعب السوري”، محملة مسؤولية “الانهيار الاقتصادي” في سوريا إلى بشار الأسد.

وتعهدت الخارجية بمواصلة التزام الولايات المتحدة، بضمان وصول الدعم الإنساني الدولي للمدنيين المحتاجين الموجودين في سوريا، مؤكدة أن العقوبات بموجب قانون “قيصر”، لا تتعارض مع المساعدات الإنسانية.

كما شددت على زيادة الضغط الاقتصادي على النظام السوري، لـ”إحراز تقدم حاسم في العملية السياسية، يشمل وقف إطلاق النار في سوريا وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2245”.

بدوره، تحدث السفير الأمريكي في دمشق، روبورت فورد، في مقال نشره معهد “الشرق الأوسط للدراسات” أمس، أن الضغط يزداد على الاقتصاد السوري “الذي يعاني بشدة”، وتوقع عدم سماع الأسد للمطالب الأمريكية، “لأنه لا يهتم بالوضع الاقتصادي للسكان”.

كما استبعد توقف روسيا وإيران عن دعم حليفهما الأسد، بعد تطبيق العقوبات.

تطمينات لـ”الإدارة الذاتية”

ناقش مستشار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وليام روباك، مع رئاسة “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا، صباح اليوم، في مدينة القامشلي، الأوضاع الاقتصادية قبيل تطبيق “قيصر”.

وبحسب ما نشرته “الإدارة الذاتية” عبر “فيس بوك”، تناول النقاش سبل تجنيب المدنيين في مناطق “الإدارة الذاتية” تأثير العقوبات الأمريكية على النظام السوري، بينما أعلن روباك استمرار دعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن، اقتصاديًا وسياسًا.

وكانت “الإدارة الذاتية” طلبت، في 21 من أيار الماضي، من المجتمع الدولي عدم شملها بالعقوبات الاقتصادية ضمن قانون “قيصر”، ليأتي الرد الأمريكي بـ”استثناء” مناطق سيطرتها من العقوبات.

توضيح أوروبي مماثل

نهاية أيار الماضي، مدّد الاتحاد الأوروبي عقوباته على النظام السوري وشخصيات اقتصادية مستفيدة منه.

ونشر الاتحاد الأوروبي، بفيديو توضيحي، تأكيدات مماثلة للخارجية الأمريكية، في 6 من حزيران الحالي، أن العقوبات لا تستهدف المدنيين، وأن النظام السوري يواصل هدر الموارد الاقتصادية للبلاد.

ساعات على “قيصر”

يدخل قانون “قيصر” حيز التنفيذ غدًا، الأربعاء 17 من حزيران، وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقّعه في كانون الأول 2019، وينص على معاقبة كل من يقدم الدعم للنظام السوري، ويلزم رئيس الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الدول الحليفة للأسد.

وكانت جلسة الاستماع السرية إلى الضابط المنشق عن النظام السوري “قيصر” في الكونجرس عام 2014 الدافع لصياغة هذا القانون، الذي حمل اسمه وأُقر في كانون الأول 2019.

وخلال مثوله مجددًا أمام مجلس الشيوخ، في آذار الماضي، في جلسة أخفى فيها وجهه وارتدى سترة رياضية بغطاء للرأس تفوق قياسه، دعا “قيصر” واشنطن إلى المضي قدمًا في معاقبة دمشق.

واستغل النظام السوري انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في معظم دول العالم، لتجديد دعوته إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه وعلى الدول الداعمة له مثل إيران وكوبا وفنزويلا.

وينص القانون خاصة على تجميد مساعدات إعادة الإعمار، وفرض عقوبات على النظام السوري وشركات متعاونة معه ما لم يحاكم مرتكبو الانتهاكات.

ويستهدف القانون أيضًا كيانات روسية وإيرانية تدعم أو تتعاون مع النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة