fbpx

الصين تعلن توصلها إلى اتفاق مع الهند لوقف التصعيد

اشتباكات بين الصين والهند أدت إلى مقتل 20 جنديا هنديا (الأناضول)

ع ع ع
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الصين والهند اتفقتا على وقف التصعيد على حدودهما، بعد اشتباكات بـ”الأيدي” بين جنود البلدين.
وقالت الوزارة في بيان اليوم، الأربعاء 17 من حزيران، إن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أبلغ نظيره الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، أنه يتعين على الهند أن تعاقب المسؤولين عن الصراع بشدة.
وطلب وانغ يي، في اتصال هاتفي مع جايشانكار، أن تسيطر الهند على قواتها المتمركزة على الخطوط الأمامية، وفقًا لوكالة “رويترز”.

أما رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، فأعلن أن بلاده قادرة على الرد بشكل مناسب على الصين، إذا دفعتها الأخيرة إلى ذلك.

وأكد مودي، في كلمة متلفزة نقلتها صحيفة “times of indiana“، أن “تضحيات الجنود الذين قُتلوا نتيجة التوتر مع الصين في منطقة لاداخ الحدودية، لن تذهب سدى”، مشيرًا إلى قدرة الهند على الرد “بشكل مناسب، إذا دُفعت لذلك”.

وكانت اشتباكات وقعت، مساء الاثنين الماضي، في موقع حدودي محل نزاع بين البلدين، في منطقة لاداخ في جالوان غربي الهيمالايا.

وتبادل الطرفان المسؤولية عن الاشتباكات، التي أسفرت عن مقتل عشرين جنديًا هنديًا، رغم تأكيدات الطرفين بأن الاشتباكات لم تشهد إطلاق نار.

وقالت الصين إن قواتها اشتبكت في ”مواجهة عنيفة بالأيدي“ مع جنود هنود، لكنها لم تذكر تفاصيل عن القتلى والجرحى، في حين أوضح مسؤولون هنود أن 20 جنديًا قُتلوا خلال اشتباكات بالعصي والحجارة.

ومنذ مطلع أيار الماضي، أخذ مئات الجنود الهنود والصينيين وضع الاستعداد، في ثلاثة مواقع على امتداد الحدود الهندية- الصينية، واتهم كل طرف الآخر بالتعدي على أراضيه.

ووقع الاشتباك الأخير في وقت كان فيه قادة الجيشين يحاولان تهدئة الأمور، وذلك من خلال لقاءات لإجراء محادثات حتى ما قبل الأيام الأخيرة التي سبقت الاشتباك.

ووفقًا لخبراء عسكريين التقتهم وكالة “رويترز”، فإن سبب تفجر الخلافات يعود إلى أن الهند تشق طرقًا وتقيم مطارات لتحسين القدرة على ربط قواتها، وتضييق الهوة مع البنية التحتية المتفوقة لدى الصين، على الجانب الآخر من الخط الفاصل بين الجانبين.

وأكملت الهند شق طريق يؤدي إلى مهبط للطائرات في المنطقة، في تشرين الأول 2019، ما أثار حفيظة الصين وطالبت الهند بإيقاف كل أعمال البناء.

وينص اتفاق سابق بين الجانبين على ألا تفتح الدوريات النار بالقرب من الخط الحدودي، وقد وُقّعت عدة اشتباكات عنيفة دون استخدام الأسلحة النارية فيها.

وتمثل الخسائر البشرية التي شهدها الأسبوع الحالي أول خسائر من نوعها منذ اشتباك حدودي كبير في عام 1967 بين الجارتين المسلحتين نوويًا، والأكثر سكانًا في العالم، وسقط مئات القتلى في تلك المعارك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة