fbpx

روبرت فورد تعليقًا على تطبيق “قيصر”: ما مصير شركات عائلة الأسد في رومانيا والإمارات

روبرت فورد، السفير السابق لواشنطن في دمشق (رويترز)

ع ع ع

علّق سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق في سوريا، روبرت فورد، على بدء تطبيق بلاده اليوم، 17 من الأربعاء من حزيران، قانون “قيصر”، وفرض عقوبات على كبار مسؤولي النظام السوري، على رأسهم بشار الأسد وزوجته أسماء وأخته بشرى.

وتساءل آخر سفير لأمريكا في دمشق، عبر حسابه في “تويتر”، عما إذا كانت العقوبات ستطال الشركات التي تمتلكها عائلة الأسد في كل من رومانيا ودولة الإمارات، إلى جانب ممتلكات أشخاص من عائلة حمشو في وسط أوروبا.

وأشار فورد إلى ممتلكات بشرى الأسد في دولة الإمارات، مؤكدًا أنها تمتلك شركات وأعمال تجارية هناك.

وجدد تساؤله حول ما إذا كانت أمريكا ستحصل من دول أخرى على جميع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالمعاقبين ضمن “قيصر”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قال، اليوم، إن “قيصر سيفرض عقوبات اقتصادية شديدة، لمحاسبة الأسد وداعميه الأجانب على أفعالهم الوحشية”، بحسب وكالة “رويترز” 

وأضاف بومبيو أن المزيد من العقوبات ستفرض على النظام حتى إيقاف “حربه الوحشية” التي لا داعي لها، والموافقة على حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254.

وأكدت الخارجية الأمريكية اليوم، أن “الأفراد والشركات الذين تفرض عليهم الحكومة الأمريكية العقوبات اليوم، لعبوا دورًا أساسيًا في عرقلة التوصل إلى حل سياسي سلمي للصراع، كما قام الآخرون بالمساعدة في ارتكاب فظائع نظام الأسد ضد الشعب السوري أو تمويلها، فيما قاموا بإثراء أنفسهم وعائلاتهم”.

وخصصت الخارجية بالذكر أسماء الأسد، كونها المرة الأولى التي تفرض عليها عقوبات، لأنها “أصبحت أكثر المستفيدين من الحرب السورية بدعم من زوجها وأفراد عائلة الأخرس سيئي السمعة”.

وأكدت الخارجية اليوم، عبر موقعها الرسمي، أن “أي فرد يتعامل اليوم مع هؤلاء الأشخاص أو الكيانات عرضة للعقوبات”.

وينص قانون “قيصر” على تجميد مساعدات إعادة الإعمار، وفرض عقوبات على النظام السوري وشركات متعاونة معه ما لم يحاكم مرتكبو الانتهاكات، ويستهدف أيضًا كيانات روسية وإيرانية تدعم أو تتعاون مع النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة