مقاتلات روسية تعترض قاذفات “B-52” الأمريكية قرب مياه روسيا الدولية

تحلق طائرات القوات الجوية الإيطاليةإلى جانب قاذفة “B-52” الأمريكية في تشكيل فوق البحر- 4 من تموز عام 2019 (ff Sgt.)

تحلق طائرات القوات الجوية الإيطاليةإلى جانب قاذفة “B-52” الأمريكية في تشكيل فوق البحر- 4 من تموز عام 2019 (ff Sgt.)

ع ع ع

اعترضت طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الروسية قاذفات أمريكية من طراز “B-52″ فوق بحر أوخوتسك، في المحيط الهادئ شمال شرقي روسيا، بحسب بيان لـ”مركز الدفاع الوطني الروسي” اليوم، الجمعة 19 من حزيران.

وبعد اكتشاف اثنتين من قاذفات القنابل من طراز “B-52” التابعة للقوات الجوية الأمريكية من قبل الدفاعات الروسية للمنطقة العسكرية الشرقية، حلّقت مقاتلة روسية لمرافقتهما في المياه المحايدة لبحر أوخوستك، بحسب البيان.

وأكد “مركز الدفاع الروسي”، أنه وعلى مسافة كبيرة من حدود الدولة الروسية، كانت طائرات القوات الجوية الأمريكية ترافَق باستمرار من قبل وسائل المراقبة الروسية، دون أن تنتهك الحدود الروسية.

وبحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، سبق أن اعترضت طائرات “Su-27″، قبل أيام، القاذفات الأمريكية “B-52H” وطائرات مراقبة واستطلاع فوق المياه الدولية لبحر البلطيق، و”طارت مقاتلاتنا لتتبعها فوق بحر البلطيق”.

وقال رئيس العمليات الرئيسة في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، سيرجي رودسكوي، في وقت سابق، إن وزارة الدفاع سجلت مستوى عاليًا من النشاط العسكري للولايات المتحدة وحلفائها في “الناتو” بالقرب من الحدود الروسية.

قاذفة “B-52”.. استخدمت في سوريا

تعد القاذفة “B-52” من الأسلحة التي تنتمي إلى عصر الحرب الباردة، إذ ترمز إلى القوة الأمريكية في مجال سلاح الجو بفضل حمولتها الكبيرة من القنابل والذخائر التي تبلغ 35 طنًا.

ونفذت “B-52″ ما يعرف بـ”القصف البساطي” خلال حرب فيتنام وحرب الكويت عام 1991، وكانت تطير أحيانًا من الولايات المتحدة وتقصف أهدافًا في العراق، ثم تهبط في قاعدة “دييغو غارسيا” الأمريكية بالمحيط الهندي.

كما استخدمت بكثافة في أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001، بحسب “BBC“.

ولجأت إليها القوات الأمريكية في قتالها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا في الآونة الأخيرة.

وقد باتت القاذفة قادرة على إطلاق صواريخ وقنابل موجهة بالليزر، كما أنها قادرة على حمل صواريخ تحمل رؤوسًا نووية وصواريخ باليستية لقصف أهداف من مسافة مئات الكيلومترات، وفق BBC”.

وتوجد في المقصورة نوافذ إضافية تُغلق لحماية طاقم الطائرة من الضوء الناجم عن الانفجار النووي، ما يؤكد أنها مجهزة لإلقاء قنابل نووية.

ويمكن للقاذفة التحليق لمسافة ثمانية آلاف ميل دون إعادة تزويدها بالوقود في الجو، وهكذا يمكنها الوصول إلى أي مكان في العالم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة