fbpx

هطولات مطرية تضرب عشرات المخيمات في إدلب

ع ع ع

تعرضت عشرات من مخيمات النازحين في مناطق مختلفة من إدلب، شمال غربي سوريا، لأضرار مادية، نتيجة هطولات مطرية وعواصف رعدية.

وقال مدير “منسقو استجابة سوريا” في إدلب، محمد حلاج، لعنب بلدي اليوم، الجمعة 19 من حزيران، إن أكثر من 30 مخيمًا تعرضت لأضرار متفاوتة في ريف إدلب الشمالي، يقطنها نحو ألف و648 عائلة.

وأكد الفريق، عبر صفحته في “فيس بوك”، سعي الفرق الميدانية التابعة له من أجل الوصول إلى المخيمات المتضررة وإحصاء الأضرار الناجمة عن هذه الهطولات المطرية والرياح الشديدة.

وناشد المنظمات الإنسانية مساعدة النازحين القاطنين في تلك المخيمات بشكل عاجل وفوري، بسبب الأضرار الكبيرة فيها.

أضرار مادية كبيرة لحقت بعشرات الخيم ضمن مخيمات الشمال السوري نتيجة هطولات مطرية كثيفة في مناطق مختلفة من محافظة ادلب.حتى الآن تم توثيق تضرر أكثر من ثلاثين مخيماً في ريف إدلب الشمالي بأضرار متفاوتة. تسعى الفرق الميدانية التابعة لمنسقو استجابة سوريا الوصول إلى المخيمات المتضررة واحصاء الأضرار الناجمة عن الهطولات المطرية والرياح الشديدة. نناشد المنظمات الإنسانية مساعدة النازحين القاطنين في تلك المخيمات بشكل عاجل و فوري بسبب الأضرار الكبيرة في تلك المخيمات. #منسقو_استجابة_سوريا

Gepostet von ‎منسقو استجابة سوريا‎ am Freitag, 19. Juni 2020

 

وليست المرة الأولى التي تتضرر فيها عشرات الخيام، إذ تكون المخيمات على موعد مع أزمة إنسانية في كل عاصفة تضرب المنطقة مهما كان نوعها، سواء كانت رياحًا أو مطرًا أو ثلجًا.

إذ ضربت، في 22 من أيار الماضي، عاصفة مخيمات النازحين في شمال غربي سوريا، مسببة أضرارًا مادية كبيرة طالت 157 خيمة، لتكون “مأساة جديدة تضاف إلى قائمتهم”، بحسب فريق “منسقو الاستجابة”.

وأجرى الفريق حينها إحصاء للأضرار الأولية في مخيمات “الشيخ بحر”، أظهر فيه تضرر 38 خيمة في مخيم “الكرامة”، و25 في مخيم “الوفاء”، و17 في مخيم “الرحمة”، و14 في مخيم “الصواغية”، و13 في مخيم “الدعاء”، و11 في مخيم “الصدر”، وعشر في مخيم “البيان”، وتسع في مخيم “الغفران”، وتسع في مخيم “القاهرة”، وست في مخيم “التل”، وخمس في مخيم “السلام”.

وتوفيت طفلة، في 5 من أيار الماضي، نتيجة سقوط حائط خيمتها الأسمنتي عليها، جراء العاصفة الهوائية التي اجتاحت بلدات إدلب، بحسب ما نشره فريق “الدفاع المدني” حينها، عبر “فيس بوك”.

وأكد “الدفاع المدني” أن الطفلة حالها حال آلاف الأطفال المعرضين لخطر الموت نتيجة الأمراض أو الحوادث الأخرى في ظل تدني مستوى السلامة في مخيمات الشمال السوري. والسبيل الوحيد للمحافظة على حياة هؤلاء الأطفال في عودتهم إلى منازلهم التي خرجوا منها مرغمين.

ويعاني قاطنو مخيمات النزوح في الشمال السوري من ظروف معيشية صعبة، وسط غياب أدنى الخدمات ومقومات العيش من ماء وكهرباء وصرف صحي ومسكن.

ويقدر عدد النازحين جراء الحملة العسكرية الأخيرة للنظام السوري وحليفته روسيا على ريفي إدلب وحلب بين تشرين الثاني 2019 ونيسان 2020، بمليون و41 ألف شخص.

وبلغ عدد العائدين إلى القرى والبلدات في أرياف حلب وإدلب 277 ألفًا و305 أشخاص، أي بنسبة 26.63% من عدد النازحين الكلي، بحسب أحدث إحصائيات “منسقو الاستجابة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة