fbpx

مقتل ثمانية عناصر من “فيلق الشام” بعد محاولة تسلل في عفرين

العناصر الذين قتلو من فيلق الشام في باصوفان بريف عفرين على يد قوات "قسد"- 19 من حزيران (تويتر)

العناصر الذين قتلو من فيلق الشام في باصوفان بريف عفرين على يد قوات "قسد"- 19 من حزيران (تويتر)

ع ع ع

قُتل ثمانية عناصر من “فيلق الشام”، المدعوم تركيًا، على يد عناصر مسلحين حاولوا التسلل إلى إحدى بلدات مدينة عفرين.

وقال مدير المكتب الإعلامي في “الجبهة الوطنية للتحرير” التي ينضوي فيها “الفيلق”، سيف أبو عمر، لعنب بلدي اليوم، الجمعة 19 من حزيران، إن مجموعة من العناصر التابعين لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، حاولوا التقدم على منطقة كفرنبو بريف حلب الشمالي، واقتربوا من نقاط الاشتباك المباشر مع مقاتلي “الجبهة الوطنية”، ما أسفر عن مقتل عدد منهم.

وقتل العناصر خلال هذه المحاولة أربعة مقاتلين من “الفيلق”، وفخخوا جثثهم لتأتي التعزيزات لانتشال الجثث بعد تبادل إطلاق نار بين الطرفين، ليُقتل أربعة مقاتلين آخرين جراء انفجار الجثث.

وبوصول المؤازرات القريبة من المنطقة، استطاعت “الجبهة الوطنية” السيطرة على الموقف، وانسحبت المجموعة المتسللة مع وقوع خسائر بشرية في صفوفها، بحسب “أبو عمر”.

ولم تعلن “الوحدات” رسميًا تبنيها للعملية.

ومنذ حدوث محاولة التسلسل هذه وقتل العناصر، قال مراسل عنب بلدي في عفرين، إن نقطة المراقبة التركية الواقعة في مدينة جنديرس، ردت بقصف من المدفعية الثقيلة على مناطق  سيطرة “قسد”، ولم تهدأ حتى إعداد التقرير.

بدورها، نقلت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا اليوم، عن مراسلها في ناحية رفعت بمنطقة الشهباء، أن الجيش التركي و”الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، يقصفان في هذه الأثناء المنطقة بشكل مكثف.

وحسب “هاوار”، فإن هذا القصف يأتي بالتزامن مع استمرار القصف على ريف ناحية شيراوا في عفرين.

https://twitter.com/salhrmwd/status/1273931546941165568

وسبق أن قالت مجموعة “قوات تحرير عفرين”، في 15 من حزيران الحالي، إن ثلاثة من عناصرها قُتلوا في هجومين للجيش التركي وقعا في 12 و13 من حزيران الحالي، في منطقتي عفرين واعزاز، وفق وكالة “هاوار”.

و”قوات تحرير عفرين” هي مجموعة من المقاتلين الكرد، الذين يصفون تجمعهم بـ“حركة مقاومة” عبر شن هجمات تستهدف الجيش التركي و”الجيش الوطني السوري” في عفرين ومناطق أخرى، كما أن هذه الحركة لا تقول صراحة إنها تابعة لـ”الوحدات الكردية” أو “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وسبق أن أعلنت الحركة مسؤوليتها عن عمليات طالت عناصر “الجيش الوطني” بريف حلب، كان أحدثها مطلع العام الحالي، وقتل إثرها مجموعة من صفوف “فرقة الحمزات” التابعة لـ”الجيش الوطني”، بهجوم في ناحية شرا بمنطقة عفرين.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، في 14 من حزيران الحالي، “تحييد” ثلاثة عناصر من “الوحدات” إثر محاولتهم التسلل إلى مناطق الجيش التركي.

وذكرت الدفاع التركية في بيان لها أن “الوحدات” تستهدف باستمرار مدينتي تل أبيض ورأس العين، انطلاقًا من المناطق الخاضعة لسيطرتها في شرق الفرات بسوريا.

وخلال الأسابيع الماضية، تكررت بيانات وزارة الدفاع التركية عن صدها محاولات تسلل لـ”الوحدات” إلى منطقة عملية “نبع السلام” في شمالي سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة