“فيس بوك” ينضم إلى “تويتر” في مواجهة ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحوله شعار موقع "تويتر"- 26 من أيار (Getty Images)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحوله شعار موقع "تويتر"- 26 من أيار (Getty Images)

ع ع ع

انضم تطبيق “فيس بوك” لتطبيق “تويتر” في حملته ضد منشورات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد أن وسم تغريدة ثالثة له اليوم.

وحذف “فيس بوك” اليوم، الجمعة 19 من حزيران، منشورات وإعلانات نشرتها حملة إعادة انتخاب الرئيس ترامب لانتهاكها سياستها الخاصة بمكافحة الكراهية، بحسب مانقلت وكالة “رويترز“.

وتعرض الإعلانات مثلثًا أحمرًا مقلوبًا ونصًا يطلب من المستخدمين التوقيع على التماس ضد حركة “أنتيفا” المناهضة للفاشية.

الرئيس التنفيذي لـ “رابطة مكافحة التشهير”، جوناثان جرينبلات، نشر في تغريدة على “تويتر” يوم أمس، الخميس 18 من حزيران، ”استخدم النازيون مثلثات حمراء لتحديد ضحاياهم السياسيين في معسكرات الاعتقال. استخدامها للهجوم على خصوم سياسيين مسيء للغاية“.

ووفقًا لـ”رويترز”، قال متحدث باسم “فيس بوك”، ”سياستنا تمنع استخدام رمز استخدمته جماعة محظورة تروج للكراهية لتحديد سجناء سياسيين دون سياق يندد أو يتناول الرمز“.

أما المتحدث باسم حملة ترامب، تيم مورتو، تحدث للوكالة العالمية، ”المثلث الأحمر المقلوب رمز استخدمته “أنتيفا” ولذلك أدرج في إعلان عن أنتيفا“.

“تويتر” يوسم تغريدة ثالثة لترامب حملت تصميمًا مزيفًا لشبكة “CNN”

ووسم “تويتر”، اليوم، مقطع فيديو نشره ترامب، واضعًا عليه إشارة بـ “إعلام متلاعب فيه”.

وكان ترامب نشر مقطع فيديو يحمل تصميمًا مزيفًا لشبكة “CNN” يظهر فيه طفل ببشرة سمراء يركض من طفل أبيض.

وكتب على المقطع، “عاجل… رضيع خائف يهرب من طفل عنصري”، قبل أن يعرض بقية الفيديو الذي يظهر فيه الطفلان يركضان صوب بعضهما ويتعانقا.

وذلك في إشارة إلى كيفية تلاعب وسائل الإعلام بالحقائق ونشر معلومات كاذبة، وكُتب ترامب في الفيديو أيضًا “أمريكا ليست المشكلة… بل الإعلام المزيف”.

من جانبه علق متحدث باسم “CNN” على تغريدة ترامب، قائلًا “CNN عرضت القصة تمامًا كما وقعت، تمامًا كما نشرت مواقفك تجاه العرق وأرقام استطلاع الرأي الخاصة بك، وسنستمر بالعمل مع الحقائق وندعوك للقيام بالأمر ذاته، عوضًا عن التغريدة بمقاطع فيديو مزيفة تستغل الأطفال الأبرياء، كن أفضل”.

وسبق أن وسم موقع “تويتر” في 26 من أيار الماضي، تغريدتين لترامب، عن الانتخابات الأمريكية، على أنهما تحتويان على معلومات مضللة أو كاذبة في سابقة من نوعها، ما دفع الأخير للتهديد بإغلاق وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا ذلك “خنقًا لحرية التعبير”.

ورد ترامب حينها على هذا الإجراء في “تغريدة” له في 27 من أيار الماضي قال فيها، “تويتر يتدخّل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2020″،

وأضاف في تغريدة أخرى، “تويتر يخنق بالكامل حرية التعبير، وبصفتي رئيسًا لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك”.

وبرر متحدّث باسم “تويتر” هذه الخطوة بأن “هاتين التغريدتين تتضمنان معلومات قد تكون مضللة بشأن عملية التصويت، وقد تم وسمهما لتوفير سياق إضافي حول بطاقات الاقتراع بالمراسلة”.

وبحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس“، حينها عن المتحدث، فإن “هذا القرار اتُّخذ بما يتماشى مع النهج الذي أعلنّا عنه في وقت سابق من الشهر الحالي”، والمتعلق بسياسة “تويتر” الجديدة حول مكافحة المعلومات المضللة.

وشدد “تويتر” قبل أسبوعين قواعده الرامية لمكافحة المعلومات الكاذبة حول فيروس “كورونا”، من خلال توسيعه أنواع الرسائل التي يمكن وسمها بعبارة تحذّر الجمهور من احتمال أن تنطوي التغريدات على معلومات “مضللة” أو “مثيرة للجدل”.

وكانت هذه المرة الأولى التي يطبّق فيها “تويتر” هذه القواعد على تغريدة للرئيس ترامب.

وتثير تغريدات ترامب على “تويتر” كثيرًا من النقاش وردود الفعل، وخاصة أنها كثيرًا ما تتضمن مواقف غريبة ومتناقضة، وفي كثير من الأحيان تواجه انتقادات حادة من السياسيين ووسائل الإعلام الأمريكية والعالمية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة