fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

حساب في “PTT” شرط أساسي لحصول مزارعي رأس العين على ثمن الموسم

مركز PTT متنقل (تركيا بالعربي )

مركز PTT متنقل (تركيا بالعربي )

ع ع ع

أعلن المجلس المحلي لمدينة رأس العين شمال غربي الحسكة أنه بإمكان الأهالي فتح حساب بنكي في مؤسسة البريد والشحن التركية (PTT)، إذ يعتبر الحساب شرطًا أساسي لاستلام ثمن موسم القمح والشعير بعد التسويق.

وذكر المجلس المحلي لرأس العين، عبر صفحته في “فيس بوك” أمس، السبت 21 من حزيران، أن فتح الحسابات البنكية تبدأ من يوم غد الاثنين في عربة “PTT” المنتقلة بالمدينة، التي أدخلت في الخدمة في كانون الثاني الماضي.

وأوضح المجلس الخطوات والأوراق المطلوبة لفتح الحساب، أولها مراجعة المجلس لتسجيل الاسم ضمن إشعار ممهور بختم المجلس من مديرية المالية في مبنى المجلس المحلي الجديد، ثم التوجه إلى مركز “PTT” الكائن في المشفى الوطني برأس العين، واصطحاب الهوية الشخصية الصادرة عن دائرة النفوس، إضافة إلى كتابة العنوان ورقم الهاتف على ورقة مستقلة.

وكانت المجالس المحلية في ريف حلب حصرت منذ العام الماضي شروط تسويق الحبوب والمحاصيل الزراعية إلى تركيا، بحصول المزارعين على حساب بنكي في “PTT”.

كما حُددت آلية دفع رسوم الكهرباء والمياه عبر مراكز البريد، والتي عملت الحكومة التركية والمجالس المحلية على نشرها في معظم المناطق الرئيسية في الريفين الشمالي والشرقي لحلب.

وفي حزيران 2019 افتتحت مؤسسة البريد والشحن التركية مركزين في مدينة بزاعة ومنطقة قباسين بريف حلب الشمالي، لتقديم خدمات بريدية وبنكية، إضافة لمراكز في مدينة عفرين واعزاز ومارع والباب والراعي وجرابلس في الريف الشرقي لحلب.

افتتاح مراكز البريد جاء ضمن خطة خدمية واسعة تعمل عليها تركيا في ريفي حلب الشمالي والشرقي في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والإدارية.

وكانت السلطات التركية أجبرت المنظمات العاملة في ريف حلب، المحلية والأجنبية، على تحويل الأموال للداخل السوري عبر “PTT”.

كما منحت الموظفين في تلك المناطق، من معلمين وشرطة ومجالس وأطباء وخطباء، بطاقات مصرفية لسحب رواتبهم.

واتجهت تركيًا إلى تقييد حركة الأموال الداخلة إلى سوريا، وضبطها من خلال نظام الحوالات التركي، بعد أن كانت تتم عبر صرافي السوق السوداء.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة