النظام السوري يناقض وزير خارجيته حول تصريحات المستشار السابق لترامب

وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم (رويترز)

ع ع ع

ناقض النظام السوري وزير خارجيته، وليد المعلم، بشأن رواية مستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون، حول التفاوض على الأسرى الأمريكيين في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية اليوم، الثلاثاء 23 من حزيران، قوله “في سياق المؤتمر الصحفي الذي أجراه اليوم السيد وزير الخارجية والمغتربين، تم السؤال حول ما قاله جون بولتون عن محاولات أمريكية للتفاوض مع دمشق”.

وأضاف أنه “بعد التدقيق فيما تداولته وسائل الاعلام الغربية، حول ما ورد في كتاب بولتون والرواية الأمريكية بهذا الخصوص، تؤكد وزارة الخارجية أن هذه الرواية المتداولة غير صحيحة”.

وكان بولتون أكد، في كتابه “الغرفة حيث حدث ذلك”، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أراد التفاوض مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، من أجل تحرير أسرى أمريكيين في سوريا، بحسب مجلة “The National Interest” الأمريكية.

وبحسب بولتون، فإن الأسد رفض الحديث وقبول التفاوض، وهو ما اعتبره وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، وبولتون انتصارًا، كونهما لا يرغبان بذلك.

وجاء في الكتاب أن ترامب “استشاط غضبًا حين سمع رد فريق المفاوضات السوري، وصرخ ترامب، أخبره (للأسد) بأنه سيتضرر بشدة إذا لم يعد أسرانا، سنضربه بقوة شديدة. أخبره بهذا، نحن نريد عودتهم خلال أسبوع من اليوم، وإلا لن ينسى كيف سنضربه بقوة”.

وأكد المعلم ما جاء في كتاب بولتون، وقال في مؤتمر صحفي، اليوم، إن “رواية بولتون، عن أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان سيرسل موفدين إلى سوريا للتفاوض معها صحيحة”.

وكان ترامب طلب، في آذار الماضي، من النظام السوري الإفراج عن المعتقل الأمريكي في سجونه أوستن تايس، وأعرب عن أمله بتعاون النظام السوري مع الولايات المتحدة، من أجل إطلاق سراح الصحفي الأمريكي تايس.

وقال ترامب، إن “أمريكا تعمل بجد مع سوريا لإخراج تايس، ونأمل أن تفعل الحكومة السورية ذلك”، مضيفًا، “أرجو العمل معنا، ونحن نقدر لك (للنظام السوري) السماح له بالخروج”.

وذكّر ترامب بما فعلته أمريكا “من أجل سوريا” بالقول، “إذا فكرت فيما قمنا به، فقد تخلصنا من خلافة داعش في سوريا، لقد فعلنا الكثير من أجل سوريا، سيكون موضع تقدير كبير إذا تركوا أوستن”.

وتايس هو صحفي أمريكي اختفى في 13 من آب 2012، في أثناء رحلته إلى سوريا، بعد أن ذهب في سنته الأخيرة من دراسة الحقوق في جامعة “جوروج تاون” الأمريكية، لنقل الأخبار والقصص الممكنة من سوريا.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة