بعد اعتقال “الأوزبكي” و”التلي”.. استنفار لعناصر “التنظيمات الجهادية” في إدلب

عناصر يتبعون للفصائل الجهادية في إدلب (الجزيرة)

ع ع ع

استنفر تنظيم “حراس الدين” و”جبهة أنصار الدين” في إدلب، المنضويان ضمن غرفة عمليات “فاثبتوا”، على خلفية اعتقال قادة في الغرفة من قبل “هيئة تحرير الشام”.

وبحسب مراسل عنب بلدي في إدلب، فإن الفصيلين نشرا اليوم، الثلاثاء 23 من حزيران، ثلاثة حواجز بين إدلب وقرية عرب سعيد بريف المدينة، إضافة إلى حواجز على طريق أرمناز- ملس.

وينضوي الفصيلان ضمن غرفة “وحرّض المؤمنين” إلى جانب “جماعة أنصار الإسلام”، قبل أن يشكلا، الأسبوع الماضي، إلى جانب “تنسيقية الجهاد”، و”لواء المقاتلين الأنصار” الذي يقوده القيادي السابق في “هيئة تحرير الشام”، “أبو مالك التلي”، غرفة عمليات “فاثبتوا”.

من جانبه، وجه الشرعي السابق في “الهيئة”، عبد الرزاق المهدي، نداء إلى “تحرير الشام” وتنظيم “حراس الدين”، عبر “تلجرام”، لحل النزاع عبر الجلوس المباشر وبحضور وسطاء من شخصيات مقبولة ووجهاء.

ويأتي الاستنفار ردًا على اعتقال “هيئة تحرير الشام”، خلال الأيام الماضية، قياديين في الغرفة، إذ اعتقلت القيادي في صفوف “أنصار الدين” سراج الدين مختاروف، المعروف بـ”أبو صلاح الأوزبكي”، الأسبوع الماصي.

وبحسب بيان لـ”جبهة أنصار الدين”، الخميس الماضي، قالت إنها تفاجأت بـ”اعتقال هيئة تحرير الشام الأخ أبا صلاح الأوزبكي، واثنين من الإخوة كانا معه، وبطريقة نربأ بهم عنها (لا نرضاها لهم)”.

كما اعتقلت الهيئة، أمس، القيادي السابق في صفوفها “أبو مالك التلي”، واتهمته بأنه يحاول “شق الصف وإثارة البلبلة” عبر تشكيل فصيل جديد في المنطقة.

وطالبت غرفة عمليات “فاثبتوا” في بيان لها، أمس، بإطلاق سراح “التلي” فورًا، والتوافق على ما سمته “قضاء مستقلًا” يفصل في الدعاوى بين الطرفين.

وهددت بأنه إذا لم تحقق مطالبها، سيتحمل من “اعتدى وبغى” نتائج الأمور في الدنيا والآخرة.

وأشار البيان إلى أن الغرفة فوجئت منذ تشكيلها باستفزازات متكررة من قبل “تحرير الشام”، باعتقال “أبو صلاح الأوزبكي” مع عناصر معه.

وأضاف أن “الأمر يثير التساؤل حول دوافع هذه الاعتقالات، خاصة في مثل هذه الأوقات التي تشهد تطبيقًا كاملًا لبنود مخرجات أستانة”.

وتعتبر الفصائل من “الجماعات الجهادية” في الشمال السوري، وصعّدت “الهيئة” ضدها خلال الأشهر الماضية، واتخذت عدة خطورات لعزل “التيار المتشدد” الذي بدوره استقطب مجموعات وفصائل “جهادية” ضمن تشكيل غرفة عمليات واحدة، الأمر الذي قد يسبب إرباكًا لـ”الهيئة” في المرحلة المقبلة.

ويأتي ذلك في ظل محاولة “الهيئة” إثبات اعتدالها، والتحول إلى خطاب وسياسة جديدة تقوم على المصالح، وتؤمّن البقاء على المدى الطويل، والابتعاد والتخلي عن الأيديولوجيا التي ارتبطت بـ“التشدد”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة