حرائق في مخيمين بريف إدلب بانفجار أسطوانات غاز

"الدفاع المدني" يخمد حرائق في ريف إدلب- 24 من حزيران 2020 (الدفاع المدني/فيس بوك)

ع ع ع

شهدت خيام للنازحين في ريف إدلب حرائق بسبب انفجار أسطوانات غاز اليوم، الخميس 25 من حزيران.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب، أن مدنيين أُصيبوا إثر الحرائق التي نشبت في مخيمين ببلدة قاح وبلدة كفر يحمول، بريف إدلب الشمالي.

من جانبه، قال فريق “منسقو استجابة سوريا” إن الحرائق ناتجة عن استخدام مواقد الطهو، وانفجار أسطوانات غاز.

ولفت إلى أن حرائق اليوم ترفع عدد الحرائق ضمن مخيمات النازحين في إدلب خلال الشهرين الأخيرين إلى 21 حريقًا، أسفرت عن تضرر عشرات الخيام.

وغالبًا تبدأ الحرائق نتيجة تهريب في أسطوانات الغاز، أو اشتعال نار صغيرة في إحدى الخيام، تنتشر بسرعة نتيجة البنية البلاستيكية، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام في الصيف إلى أكثر من درجات الحرارة المسجلة في المنطقة، كما أن قرب الخيم من بعضها يؤدي إلى انتقال النيران من خيمة إلى أخرى.

وناشد فريق “منسقو استجابة سوريا” المنظمات الإنسانية بضرورة تحسين الأوضاع الأساسية في المخيمات، بغية تخفيف الأضرار المستمرة ضمنها.

اقرأ أيضًا: لا حلول فعلية لمنعها.. مخيمات سوريا دون تجهيزات تقي من الحرائق

وتفتقر مخيمات الشمال السوري إلى أي تجهيزات للتعامل مع الحرائق، وفق ما أكده، في وقت سابق، عدد من أهالي مخيم “الصدقة”، الذين التقتهم عنب بلدي.

وبحسب الأهالي فإن المخيم لم تنظم فيه أي ندوات أو دورات حول آلية التعامل مع الحرائق ومكافحتها للنازحين داخل المخيمات، ولا يوجد فريق مختص للتعامل معها.

وكان مدير فريق “منسقو استجابة سوريا”، محمد حلاج، قال لعنب بلدي، إنه لا يمكن أخذ الحيطة من الحرائق طالما أن بنية السكن من البلاستيك والقماش، والحل البديل هو البناء الأسمنتي، وإفساح المجال لإنشاء “كرفانات”، موضحًا أن تبديل أبنية أسمنتية بالخيم يخفض الحرائق بنسبة تصل إلى 80%.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة