تراجع قوة الجيش السوري عالميًا.. بيانات توضح عتاده

عناصر من قوات الأسد خلال الحملة العسكرية في القنيطيةر - تموز 2018 (رويترز)

ع ع ع

تراجع ترتيب الجيش السوري خمس مراتب في عام 2020 مقارنة بالعام الماضي، وحل بالمركز الثامن بين جيوش الشرق الأوسط، حسب تصنيف موقع “غلوبال فاير باور” العسكري.

واحتل بذلك المرتبة 55 من أصل 138 دولة، قيّمت بناء على قدرتها الحربية الممكنة في البحر والبر والجو.

ودرس التقييم 55 عاملًا موزعًا على القوة البشرية والسلاح الجوي والبري والبحري مع الموارد الطبيعية والتسهيلات اللوجستية والجغرافية العامة المؤثرة في قدرة الجيش وفعاليته، بحسب ما ترجمت عنب بلدي.

واستخدم النظام السوري الجيش منذ عام 2011 في عمليات قمع الثورة السورية السلمية، ثم في العمليات العسكرية ضد فصائل المعارضة وتشكيلات أخرى.

بقيت القدرة البشرية على ما هي عليه بالنسبة للعام الماضي 2019، ومن بين نحو 19.454 مليون نسمة في سوريا يوجد 55% ملائمون للخدمة العسكرية، مع بلوغ نحو 353 ألف شاب لسن الخدمة العسكرية سنويًا، حسب الموقع، وقدر الموقع قوام الجيش السوري بـ 142 ألفًا.

يملك الجيش 456 طائرة عسكرية، ما يضعه في المرتبة 29 في القوة الجوية عالميًا، وفي المرتبة 15 عالميًا من حيث أعداد الطائرات المقاتلة بـ 199 طائرة مقاتلة، 20 منها مخصصة للهجوم ، وخمس طائرات للنقل و67 طائرة للتدريب.

أما عدد الطائرات المروحية الكلي 165، من بينها 27 طائرة مروحية هجومية.

ووصل عدد الدبابات إلى 4135 دبابة هجومية، و5370 آلية مدرعة محاربة، و575 مدفعية متحركة، و2550 مدفعية منقولة، و750 قاذف للصواريخ.

فيما لا تتجاوز القوة البحرية 56 آلية، تفتقد لحاملات الطائرات وللمدمرات والحارقات والغواصات، ولكنها تملك 33 من سفن الدوريات وسبعًا من عتاد الألغام البحرية.

وإنتاج النفط حاليًا 14 ألف برميل يوميًا، بينما يصل الاستهلاك إلى 260 ألفًا، ويصل احتياطي سوريا المقدر إلى 2.5 مليار برميل نفط.

وتقدر القوة العاملة في سوريا بـ 3.767 مليون شخص، وسفنها التجارية لا تتجاوز 21 سفينة، مع ثلاثة من المرافئ الكبرى.

أما ميزانية الدفاع وصلت لمليار و800 مليون دولار، وهي أرقام لا تعلن عنها الوزارة رسميًا.

في حين يصل الدين الخارجي إلى أربعة مليارات و989 مليون دولار.

وتمد روسيا الجيش بالعتاد بدرجة أولى، ويتحمل المسؤولية عن انتهاكات وجرائم حرب منذ عام 2011.

وبحسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان:، فإن نحو 200 ألف شخص قتلوا على يد قوات النظام السوري، التي يشكل الجيش نواتها الأساسية، حتى آذار 2020.

وبعد عام 2011، اتخذت مؤسسة الجيش منحى طائفيًا واضحًا، إذ يشغل اليوم ضباط من الطائفة العلوية أهم 40 مركزًا في الجيش، من القائد العام ووزير الدفاع مروروًا بقادة الفيالق العسكرية وقادة الفرق وأجهزة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع، بحسب دراسة لمركز “عمران للدراسات الاستراتيجية“.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة