fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

اشتباكات بين “الجيش الوطني و”وحدات الحماية” في ريف حلب

عناصر من "الجيش الوطني السوري" في ريف حلب الغربي- حزيران 2020 (الجيش الوطني/تلغرام)

ع ع ع

أعلن “الجيش الوطني السوري” قتل عناصر من النظام السوري و”حدات حماية الشعب” (الكردية) في ريف حلب الغربي.

وقال “الجيش الوطني” في بيان، أمس عبر “تويتر”، إن ستة عناصر قُتلوا من قبل ما وصفها بـ”غرفة عمليات مشتركة” بين النظام و”الوحدات”، في بلدة مرعناز.

في حين لم تعلن قوات النظام و”الوحدات”، حتى الساعة، عن وقوع قتلى لها في المنطقة.

 

وتأتي هذه الحادثة بعد ساعات من مقتل وإصابة عناصر من “الجيش الوطني” في ريف الرقة.

وتنشر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تعد “الوحدات” عمودها الفقري بيانات مستمرة عن اندلاع مواجهات ضد “الجيش الوطني” في كل من ريف حلب وريفي الحسكة والرقة.

ونعى “جيش الشرقية”، التابع لـ“الجيش الوطني“، أحد مقاتليه في المنطقة التي تسيطر عليها تركيا من شمال شرقي سوريا.

وقال، عبر “تويتر”، إن المقاتل ضمن صفوفه أحمد العبد “قُتل برصاص غادر، في بلدة حمام التركمان بريف الرقة الشمالي”.

ولم تتبنَّ “قسد”، حتى الساعة، عملية قتل وإصابة عناصر “الجيش الوطني” في حمام التركمان، بينما تنشر بيانات يومية عما تصفه “صد عدوان” الجيش التركي و”الوطني السوري” شمال شرقي سوريا، ومناطق من ريف حلب.

وتشهد المنطقة الممتدة بين مدينة تل أبيض بريف الرقة ورأس العين بريف الحسكة، منذ أن سيطرت عليها تركيا في تشرين الأول 2019، مناوشات شبه يومية، بين “الوحدات” و”الجيش الوطني”.

وتطلق تركيا على هذه المنطقة من شمال شرقي سوريا اسم “نبع السلام”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة