× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

غاز سام في جوبر، وقائد حملتها صريعًا

من معارك حي جوبر 27 تموز 2015

ع ع ع

قتل قائد الحملة العسكرية لنظام الأسد في جوبر، اليوم الاثنين، تزامنًا مع استهداف الحي الدمشقي بالغاز السام، وغارات للطيران الحربي أسفرت عن مقتل 5 مدنيين في دوما.

وأوقفت فصائل المعارضة هجومًا واسعًا من محوري طيبة والمناشر في جوبر، تخلله استهداف الحي بصواريخ أرض – أرض تحمل غازات سامة أدت إلى حالات اختناق بين المدنيين، إضافة إلى نحو 20 غارة جوية وقذائف المدفعية.

وذكر محمد أبو كمال، الإعلامي في فيلق الرحمن، أن عناصر الفيلق تمكنوا من صد الهجوم وقتلوا الرائد حسن قنطار، قائد الحملة العسكرية على الحي، إضافة إلى النقيب سامر محفوظ والرقيب أول علي محمد و20 عنصرًا من القوات المهاجمة، آسرين عنصرًا واحدًا.

المضادات الأرضية للمعارضة استهدفت طائرة حربية من نوع سوخوي، بحسب أبو كمال، مؤكدًا في حديث إلى عنب بلدي أنها أصيبت “بدأت تصدر دخانًا أبيض ثم أسود ثم اشتعلت في طريقها نحو مطار خلخلة العسكري في السويداء بعد غارات نفذتها في جوبر”.

إلى ذلك، أفاد الناشط الإعلامي ياسر الدوماني، أن الطيران الحربي التابع لقوات الأسد شن عدة غارات جوية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، مستهدفًا الأحياء السكنية بقنابل حارقة ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة آخرين.

الغارات خلفت دمارًا كبيرًا وحرائق في المنازل السكنية والمحال التجارية، في تصعيدٍ تنفذه قوات الأسد على المدينة ردًا على الخسائر البشرية التي منيت بها في حي جوبر المجاور.

وكان فيلق الرحمن بدأ هجومًا مضادًا ضد قوات الأسد في جوبر قبل يومين، واستطاع من خلاله السيطرة على وحدة المياه وتعزيز خطوطه الدفاعية، بينما تحاول قوات الأسد منذ عامين استعادة جوبر من خلال عدة حملات عسكرية لكنها فشلت، حتى اليوم.

مقالات متعلقة

  1. ناشطون: قوات الأسد استهدفت جوبر بغازات سامة
  2. "فيلق الرحمن" لعنب بلدي: نقاطنا ثابتة داخل جوبر ونصد الاقتحام
  3. غارات تستهدف جوبر وقوات الأسد تستمر بمحاولات الاقتحام
  4. قصف مكثف يستهدف عين ترما وجوبر شرق دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة