fbpx

إيران تطالب باعتقال ترامب بمساعدة “الإنتربول” الدولي

تعبيرية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أصدرت إيران مذكرة اعتقال، وطلبت من “الإنتربول” الدولي المساعدة في اعتقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وعشرات آخرين “ضالعين باغتيال قاسم سليماني في بغداد بواسطة طيارة بلا طيار”.

ونقلت وكالة أنباء “إسنا” الإيرانية عن المدعي العام الإيراني في طهران، علي كاسمير، اليوم الاثنين 29 من حزيران، أنهم حددوا 36 شخصًا ضالعين في اغتيال قاسم سليماني، بمن فيهم مسؤولون سياسيون وعسكريون من الولايات المتحدة، وحكومات أخرى.

وأشارت الوكالة إلى إصدار مذكرة اعتقال، وطلب “الوضع الأحمر” من “الإنتربول” بحق الأشخاص المحددين، و”ذلك بإيعاز من السلطة القضائية”.

ولم يذكر المدعي اسم أي شخصية أخرى غير ترامب، وأكد على ضرورة ملاحقته، حتى بعد انتهاء فترة ولايته، بينما لم يرد “الإنتربول” على المطالبة.

ويعرّف “الإنتربول” “الوضع الأحمر” أنه طلب لتطبيق القانون في جميع أنحاء العالم، لتحديد مكان وتوقيف الشخص مؤقتًا، في انتظار التسليم أو الاستسلام أو إجراء قانوني مماثل.

وينقسم “الوضع الأحمر” إلى قسمين، الأول، معلومات للتعرف إلى الشخص المطلوب، مثل اسمه وتاريخ الميلاد والجنسية والشعر ولون العينين والصور وبصمات الأصابع إذا كانت متوفرة.

والثاني، المعلومات المتعلقة بالجريمة المطلوب ارتكابها، والتي يمكن أن تكون عادة القتل والاغتصاب وإساءة معاملة الأطفال أو السطو المسلح.

وينشر “الإنتربول” الإشعارات “الحمراء” بناء على طلب إحدى الدول الأعضاء، ويجب أن تلتزم بدستور “الإنتربول” وقواعده.

ويعتبر سليماني من أبرز القياديين الإيرانيين الذين نفذوا ورسموا السياسة العسكرية لإيران في سوريا، خلال سنوات الحرب الماضية.

وقُتل مع نائب رئيس “الحشد الشعبي” في العراق، “أبو مهدي المهندس”، في غارة نفذتها مروحيات أمريكية على مطار “بغداد الدولي” وطريق قريب منه، وأكد “الحرس الثوري الإيراني” مقتله.

كما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قتل سليماني بناء على توجيهات الرئيس، دونالد ترامب، “كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأمريكيين بالخارج”، بحسب تعبيرها.

وتسلّم سليماني قيادة “فيلق القدس”، التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني”، والمسؤول عن العمليات العسكرية خارج حدود إيران الإقليمية، في عام 1998، خلفًا للقائد السابق أحمد وحيدي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة