fbpx

منذ اتفاق موسكو.. عودة نحو 30% من النازحين إلى مناطق آمنة نسبيًا

مخيم التل في بلدة دابق الذي شيد بعد موجات النزوح الاخيرة من أرياف إدلب وحلب - شباط 2020 (عنب بلدي)

مخيم التل في بلدة دابق الذي شيد بعد موجات النزوح الاخيرة من أرياف إدلب وحلب - شباط 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

عاد نحو 320 ألف نازح من مجموع النازحين العام في مناطق النزوح إلى القرى والبلدات الآمنة نسبيًا بريف إدلب وحلب أي ما يعادل 30.73% من نسبة النازحين الكلية في شمال سوريا، حسب ما وثقه فريق “منسقو استجابة سوريا”.

وقال الفريق في بيانه اليوم، الأحد 5 من تموز، إنه تبقى 721 ألف و200 نازح في مناطق النزوح نتيجة العمليات العسكرية التي توقفت بعد توقيع الاتفاق الروسي- التركي في 5 آذار الماضي ودخوله حيز التنفيذ في اليوم التالي، بينما كان عدد النازحين الكلي نحو مليون و41 ألف شخص.

وعاد إلى مناطق ريف إدلب نحو 172 ألف شخص، وإلى ريف حلب نحو 147 ألف.

وبلغت نسبة الاستجابة الإنسانية لقاطني المخيمات خلال فترة النزوح السابقة 44.32%، والاستجابة للعائدين من مناطق النزوح 14.55%.

أما نسبة النازحين الغير قادرين على العودة إلى مناطقهم بسبب سيطرة النظام وروسيا على مناطقهم 44.23%، ونسبة المهجرين قسرًا (الوافدين من مناطق أخرى) وغير قادرين على العودة إلى بلدانتهم في ريفي إدلب وحلب 8.95%.

ووثق الفريق 1064 خرقًا للنظام لوقف إطلاق النار (الذي نص عليه اتفاق موسكو)، تشمل الاستهداف بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيرة والطائرات الحربية الروسية في عدة مناطق في إدلب وحماه وحلب، أوقعت 18 قتيلًا من المدنيين بينهم خمسة أطفال.

وسيطرت قوات النظام السوري مدعومًا بالميليشيات الإيرانية والقوات الروسية على نحو ثلاثة آلاف و140 كيلو متر مربع، من مناطق حلب وإدلب وحماه على حساب المعارضة، منذ 27 آب 2019، حسب إحصائية لمركز “نورس للدراسات” في شمال غربي سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة