fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

سفير سوريا في لبنان يعلّق على قضية اغتصاب الطفل: “مُثارة لتحقيق مآرب”

السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم- 12 تشرين الأول 2019 (جريدة الأخبار اللبنانية)

ع ع ع

علّق سفير النظام السوري في لبنان، علي عبد الكريم، على قضية اغتصاب طفل سوري في لبنان من قبل ثلاثة شبان.

واعتبر عبد الكريم في مقابلة مع  قناة “الإخبارية السورية” أمس، الأحد 5 من تموز، أن “الصور التي نُشرت صحيحة، لكنها مجمعة بطريقة يريد البعض منها تحقيق مآرب وتحريك هذا الأمر”.

وقال عبد الكريم، إن هناك عدة أطراف شريكة في القضية، وعلى الرغم من أن القضية “مُثارة لمآرب”، فإن الجرم قد وقع ونريد الوصول إلى نتيجة.

وأضاف أن القضية عمرها أكثر من عامين، وبكل الحالات الجريمة وقعت وإن استُغلت لمآرب، السفارة تابعت عبر المحامي، والقضاء اللبناني كان متعاونًا واعتقل بعض الأشخاص، وما زال البحث جاريًا عن آخرين، معربًا عن أمله بالوصول إلى الخواتيم الصحيحة.

ووصف عبد الكريم القضية بأنها “بشعة” و”مستفزة لمشاعر كل السوريين والمتابعين”.

وخلال الأسبوع الماضي، ‏ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وعدد من الدول العربية بقصة طفل سوري من أم لبنانية، عمره 13 عامًا، تعرض للاغتصاب في بلدة سحمر البقاعية.

وبحسب ما ذكرته قناة “BBC عربي” فإن القضية تمتد إلى نحو سنتين أو ثلاث سابقة، ولكن ظهور تسجيل فيديو نُشر حديثًا يوثق “المعاناة النفسية والجسدية” التي تعرّض لها الطفل، أعاد القضية إلى الواجهة.

وأعلنت قوى الأمن العام اللبناني، الخميس الماضي، اعتقال أحد المشتبه بمشاركته في الاعتداءات الجنسية على الطفل السوري في لبنان.

وبحسب البيان، جاء التحرك بعد تداول عدد من المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام مقطعًا مصوّرًا يُظهِر تحرش عدد من الشبان بقاصر مجهول الهوية، ما أثار استياء كبيرًا لدى الرأي العام.

وأوضح أن الضحية هو سوري الجنسية من مواليد عام 2007، وأضاف أن “ثمانية أشخاص من الجنسية اللبنانية تحرشوا به، وأجبروه على ممارسة أفعال منافية للحشمة على مدار عامين، خلال عمله في معصرة للزيتون”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة