fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“حفتر مستعد”.. لافروف: نعمل مع تركيا لوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا

وزيرا خارجية روسيا وتركيا سيرغي لافروف ومولود جاويش أوغلو - 14 من آب 2018 (الأناضول)

وزيرا خارجية روسيا وتركيا سيرغي لافروف ومولود جاويش أوغلو - 14 من آب 2018 (الأناضول)

ع ع ع

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن حل الوضع في ليبيا يتطلب وقفًا فوريًا للأعمال القتالية، مؤكدًا تواصل بلاده مع تركيا لتنفيذ ذلك.

وجاء في تصريحات لافروف، التي نقلتها وكالة “تاس” الروسية اليوم، الأربعاء 8 من تموز، أن روسيا وتركيا تعملان من أجل التوسط لوقف إطلاق النار فورًا في ليبيا.

وأكد لافروف أن “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مستعد لتوقيع وثيقة تقضي بوقف إطلاق النار، معربًا عن أمله في أن تتمكن تركيا من إقناع حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليًا، التي يترأسها فايز السراج، بالتوقيع أيضًا.

كما تحدث لافروف أنه من الناحية العملية لا يمكن تحقيق حل مرضٍ للوضع الليبي، سوى من خلال التوقف الفوري عن الأعمال القتالية.

وأضاف، “يجب وقف محاولات التقدم من كل الجماعات المسلحة غربًا وشرقًا في أي اتجاه بليبيا”.

وجاءت تصريحات لافروف هذه في مؤتمر جمعه مع وزراء خارجية “الترويكا” التابعة للاتحاد الإفريقي، التي تضم مصر وجنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية.

نتائج اجتماع لافروف مع وزراء خارجية مصر و الكونغو الديمقراطية و جنوب إفريقيا

نتائج اجتماع لافروف مع وزراء خارجية مصر و الكونغو الديمقراطية و جنوب إفريقيا

Gepostet von RT Arabic am Mittwoch, 8. Juli 2020

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، أعلن، في 6 من تموز الحالي، عن تواصل بلاده مع جميع البلدان التي قد يكون لها تأثير على تسوية الوضع في ليبيا من خلال الأمم المتحدة، وفق “سبوتنيك” الروسية.

وأكد أن التفاعل المتعدد الأطراف مستمر، بما في ذلك مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الوضع في ليبيا معقّد وصعب للغاية.

وتشهد ليبيا صراعًا على السلطة بين حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليًا غربي ليبيا، والتي تتخذ من مدينة طرابلس الساحلية عاصمة لها، تحت قيادة رئيس الوزراء، فايز السراج، منذ عام 2016، وبين اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من مجلس النواب بمدينة طبرق شرقي البلاد.

وتقف كل من مصر والإمارات وروسيا بصف حفتر، في حين تدعم الأمم المتحدة وقطر وتركيا حكومة “الوفاق”.

ويأتي ذلك في ظل تقدم حكومة “الوفاق” والسيطرة على شمال غربي ليبيا، ما أدى إلى غضب الجارة مصر، إذ حذر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، من تقدمها في مدينة سرت، مهددًا بالتدخل العسكري المباشر في ليبيا.

في حين ردت حكومة “الوفاق” على السيسي بالقول، إن “التدخل في شؤونها الداخلية والاعتداء على سيادتها سواء بإعلانات، مثل تصريحات الرئيس المصري، أو بدعم الانقلابيين والميليشيات والمرتزقة، أمر غير مقبول”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة