fbpx

أهالي الرقة يعانون أزمة خبز “خانقة”

مخبز الدّالي السياحي في مدينة الرقة (hawarnews)

مخبز الدّالي السياحي في مدينة الرقة (hawarnews)

ع ع ع

يعاني أهالي مدينة الرقة، التي تخضع لسيطرة “الإدارة الذاتية”، من نقص في مادة الخبز وسوء جودته وارتفاع سعر “المدعوم”، ما تسبب بطوابير على الأفران العامة والسياحية.

محمد موسى، وهو أحد سكان مدينة الرقة، قال لعنب بلدي إن “الأفران بدأت بالعمل خلال الأيام الثلاثة الماضية، في الساعة الرابعة بعد الظهر، بعد قرار فرضته لجنة الأفران والمطاحن بالتعاون مع بلدية الشعب لمجلس الرقة، بهدف تخفيف الضغط عن المدنيين، لكن الازدحام تضاعف ونتيجة لذلك بدأت المشاجرات”.

يضطر محمد للوصول إلى الفرن في الساعة الثانية والنصف ظهرًا، ليجد العشرات يقفون في طوابير الانتظار، ما يجبره على الانتظار في درجات الحرارة المرتفعة، لأكثر من ساعة ونصف حتى يبدأ الفرن بتوزيع الخبز.

وخلال ثوان يتوافد عناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ويأخذون كميات كبيرة من الخبز بحجة أنهم عسكريون، بحسب ما قاله محمد وأكده مواطنون آخرون لعنب بلدي.

وبحسب ما نشرته وكالة “هاوار”، التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، الجمعة في 10 من تموز، تعاني المناطق الشمالية الشرقية من أزمة حقيقية في تأمين الخبز، نتيجة نقص في كميته، وارتفاع السياحي منه “المدعوم”، لارتفاع تكاليف الإنتاج.

ولجأ المواطنون إلى الأفران السياحية كبديل، فشهدت هذه الأفران أيضًا طوابير انتظار طويلة، مما زاد صعوبة تحصيل المادة الأساسية.

راما العيسى، من أهالي الرقة، قالت لعنب بلدي إنها مضطرة لشراء الخبز السياحي بالرغم من غلاء سعره، لأن الخبز العادي سيء الجودة.

وذكرت أنها وقفت في طابور الفرن العادي لمدة ساعتين، واستطاعت الحصول عليه أخيرًا، ولكن عندما تذوقته وجدته مالحًا جدًا و”غير صالح للأكل”.

وأصدرت هيئة الاقتصاد والزراعة في “الإدارة الذاتية”، الثلاثاء الماضي، تعميمًا حددت فيه سعر ربطة الخبز السياحي الآلي، بوزن 700 غرام بـ 500 ليرة سورية.

وارتفع سعر الخبز العادي في إقليم الفرات التابع للـ”إدارة الذاتية”، في الشهر الثالث من العام الحالي، من 100 إلى 110 سورية للمعتمدين، وارتفع من 115 إلى 125 ليرة سورية للمواطنين.

وفي 14 من نيسان 2019، حددت “الإدارة الذاتية” تسعيرة جديدة لشراء محصول القمح، في الموسم الزراعي لعام، 2020 بـ225 ليرة سورية للكيلو الواحد.

وقررت الإدارة هذه التسعيرة، بناء على اجتماع مشترك بين ممثلين من المجلس التنفيذي، وهيئة الاقتصاد والزراعة، والهيئة المالية واتحاد الفلاحين التابعين لها.

وحددت حينها آلية عمل للمزارعين في شمال شرقي سوريا، في ظل حظر التجول الذي فرض تفاديًا لانتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

وشهدت الليرة السورية منذ بداية العام الحالي 2020، انخفاضًا أمام الدولار الأمريكي، إذ وصل سعر صرف الدولار الواحد اليوم إلى 2375 ليرة سورية، بعد أن وصل في نهاية العام الماضي 2019، إلى نحو 915 ليرة سورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة