fbpx

تقرير حقوقي: الهدم مستمر في مساكن مخيم “اليرموك” لسرقة الحديد منها

سيدة تجلس على أنقاض مخيم اليرموك 2018 (مخيم اليرموك نيوز)

ع ع ع

رصد تقرير لـ”مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” استمرار هدم المساكن في مخيم “اليرموك” بدمشق، لسرقة الحديد منها.

وبحسب التقرير الذي صدر أمس، الأحد 12 من تموز، فإن عمليات السرقة و”تعفيش” المنازل وممتلكات المدنيين في المخيم ما زالت مستمرة، منذ سيطرة قوات النظام عليه في أيار 2018.

وقال التقرير، إن “العفيشة تفننوا في السرقة والنهب”، ووصل بهم الأمر إلى نهب أثاث المنازل والبنى التحتية من كابلات كهربائية وأنابيب بلاستيكية لنقل المياه، بالإضافة إلى النحاس والألمنيوم والرخام والبلاط، من المنازل.

وفي تطور للسرقة يقوم “العفيشة” بشكل متعمد بهدم المباني الصالحة للسكن من أجل سرقة قضبان الحديد منها، ثم تجميعها في مراكز محددة داخل المخيم، قبل إخراجها بشكل علني ورسمي من خلال الشاحنات دون أن يعترضهم أحد.

وبحسب المنظمة الحقوقية، فإن ناشطين من أبناء مخيم “اليرموك” اتهموا النظام السوري بغض الطرف عن “العفيشة” وعدم محاسبتهم، ومساعدتهم على إخراج المسروقات من المخيم وبيعها في أسواق دمشق.

واعتبر الأهالي أن أعمال التدمير في المخيم تصب في مصلحة من يريدون تنفيذ المخطط التنظيمي، لإعطاء الذرائع لهم ليدمروا ما تبقى من المخيم.

وكانت محافظة دمشق أعلنت الموافقة على إعلان المخطط التنظيمي لمنطقة القابون والمصوّر التنظيمي لمخيم “اليرموك” في دمشق، خارج إطار القانون “رقم 10”.

وسيكون المخطط وفق القانون “رقم 23” في 2015، الذي ينص على “تنظيم عملية تهيئة الأرض للبناء، وفق المخطط التنظيمي العام والمخطط التنظيمي التفصيلي في المخططات التنظيمية المصدقة كافة بأحد الأسلوبين التاليين، التقسيم من قبل المالك، أو التنظيم من قبل الجهة الإدارية”.

ولاقى المخطط في “اليرموك” ردود فعل ورفضًا من قبل فلسطينيي سوريا، وسط دعوات من منظمات حقوقية فلسطينية لمحافظة دمشق للتراجع عن المخطط كونه يعتبر تغييرًا كاملًا لملامح المخيم.

وشكلت “الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين” لجنة للاعتراض على المخطط التنظيمي للمخيم، ولم يصدر تقريرها حتى إعداد التقرير.

وشهد المخيم معارك بين فصائل “الجيش الحر” وقوات النظام، وسط انقسام الفصائل الفلسطينية بين الجانبين، قبل سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على ثلثي المخيم عام 2015.

لكن قوات النظام سيطرت بشكل كامل على منطقة الحجر الأسود ومخيم “اليرموك”، في أيار 2018، بعد عملية عسكرية استمرت شهرًا، طُرد خلالها تنظيم “الدولة” من المخيم، غداة اتفاق إجلاء غير رسمي نُقل بموجبه عناصر التنظيم إلى بادية السويداء.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة