جرحى روس بانفجار سيارة مفخخة على طريق “M4” (فيديو)

انفجار يعترض دورية تركية روسية في إدلب- 14 من تموز 2020 (فيديو)

ع ع ع

أُصيب عدد من الجنود الروس جراء انفجار سيارة مفخخة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4).

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن السيارة انفجرت بالقرب من أوتوستراد أريحا في أثناء تسيير دورية مشتركة تركية- روسية، ما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة في الجنود الروس.

وأشار المراسل إلى أن الانفجار تزامن مع لحظة وصول العربة الروسية إلى مقابل السيارة المركونة جانب الطريق.

ونشرت قنوات إخبارية على “تلجرام”، بينها شبكة المحرر التابعة لـ”فيلق الشام” المرافق للأرتال التركية، تسجيلًا يظهر لحظة وقوع الانفجار.

ولم يصدر أي تعليق من الجانب الروسي أو التركي حتى إعداد التقرير حول الاستهداف.

ويأتي تسيير الدوريات المشتركة وفقًا لاتفاق بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار الماضي، الذي نص على إنشاء “ممر آمن” على طريق اللاذقية- حلب (M4).

وتضمّن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق، بين بلدتي ترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وعين حور بريف إدلب الغربي، على أن تكون المناطق الجنوبية لطريق اللاذقية- حلب (M4) من الممر الآمن تحت إشراف الروس، وشماله تحت إشراف الأتراك.

وبدأ تسيير الدوريات عقب الاتفاق، إلا أنها كانت مختصرة في البداية تنطلق بين قرية ترنبة وبلدة النيرب، بسبب اعتصام مدنيين على الطريق لمنع مرور الروس، قبل زيادة المسافة في الدوريات اللاحقة، عقب فض الاعتصام.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، في حين تتهم روسيا من تصفها بـ”جماعات إرهابية” في المنطقة بمنع مرور الدوريات وتنفيذ الاتفاق.

وجاء ذلك بعد إعلان روسيا إحباطها هجومًا بالطائرات المسيّرة على قاعدة “حميميم” في ريف اللاذقية، بحسب ما أعلنه رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، ألكسندر شيربيتسكي.

وقال شيربيتسكي، إن “وسائل الدفاع الجوي الروسية رصدت طائرات مسيّرة كانت تقترب من منطقة القاعدة الجوية الروسية من الاتجاه الشمالي الشرقي، وتم بنيران وسائل الدفاع الجوي الروسية تدمير طائرتين مسيّرتين للمسلحين مزوّدتين بذخائر قتالية على بعد خمسة كيلومترات من القاعدة الجوية”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة