fbpx

مقاتلون أيرلنديون يطالبون بحقوقهم بعد الخدمة في سوريا

أعضاء أيرلنديون في قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك ينتظرون العبور إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة السورية من مرتفعات الجولان في عام 2014.

أعضاء أيرلنديون في قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك ينتظرون العبور إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة السورية من مرتفعات الجولان في عام 2014.

ع ع ع

قدّم سبعة جنود أيرلنديين من قوات حفظ السلام الدولية، الذين حاربوا لفض النزاع في سوريا في 2013، عدة قضايا ضد وزارة الدفاع، لما عانوه من آلام جسدية ونفسية، بحسب صحيفة “أيريش نيوز” الأيرلندية.

وكان الجنود، وعددهم 39، جزءًا من قافلة تابعة لبعثة قوات حفظ السلام الدولية، تعرضت لوابل من نيران الأسلحة الخفيفة في سوريا، وكانت تضم خمس ناقلات جنود مصفحة من طراز “Mowag”.

وخسرت المصفحة إحدى عجلاتها، إثر عبورها على أحد الألغام الأرضية المزروعة في منطقة خدمة البعثة بكمين من قبل “ميليشيا سورية”، وبادلتها المدرعة إطلاق النار ثم عادت إلى قاعدتها، بحسب الصحيفة الأيرلندية.

ولم تحدد الصحيفة منطقة خدمة الجنود.

وقُدمت الوثائق التي تحيط بتفاصيل القضية إلى وزير الدفاع الجديد، سيمون كوفيني ألتي، والتي تعرضهم للمحاسبة القانونية.

وأُجّلت القضية بسبب جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، ومن المتوقع أن تُستأنف في وقت لاحق من العام الحالي.

وقال مصدر عسكري للصحيفة، إن عددًا كبيرًا من انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الذبح كانت تجري من قبل جهات غير حكومية وصادفتها هذه الدورية، كقطع الرأس، والشنق الذي يُعرض علنًا في الشوارع والجسور، للمدنيين والأبرياء.

وفي عام 2017، أجرت وزارة الدفاع الأيرلندية دراسة أفادت بأن حوالي ثلاثة أرباع العائدين من مهمة قوات حفظ السلام الدولية في سوريا احتاجوا إلى دعم نفسي.

وتلخص الوثائق الوزارية المسجلة ما يقارب 300 إجراء قانوني آخر ضد الوزارة بين عامي 1991 و2006، بما يخص الأدوية المضادة للملاريا الممنوحة للقوات، وتعرض أفراد سلاح الجو للمواد الكيماوية السامة (في أكثر من دولة وليس في سوريا فقط).

وازدادت التكاليف القانونية المتعلقة بشؤون الدفاع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ودفعت الدولة 6.4 مليون يورو للتكاليف القانونية والتسويات والأضرار عام 2019، و7.1 مليون يورو في عام 2018.

معدلات التجنيد في انخفاض

يحذر مسؤولو الوزارة من أن تشكيلة قوات الدفاع كانت في انخفاض سنوي، ويضم الجيش الأيرلندي حاليًا 6838 جنديًا، وهو رقم يتناقص تقريبًا كل عام منذ 2008 عندما بلغ 8507.

وانخفض عدد المجندين في  الخدمة البحرية بعد أن كانوا  1070 جنديًا عام 2018 إلى 887 جنديًا، أما أفراد سلاح الجو فبعد أن كان عددهم 832 عام 2008 صار 727 فردًا.

وينبه مسؤولون إلى أن خسارة الموظفين من طيارين وفنيين وميكانيكيين له تأثير غير متكافئ، أدى إلى قيود تشغيلية في سلاح الجو والخدمة البحرية.

وتعد أيرلندا من أكبر عشر دول مسهمة في مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ونشرت قواتها لحفظ السلام لأول مرة في لبنان عام 1978.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة