واشنطن تعرض 15 مليون دولار بشأن شبكات تمويل “الحرس الثوري” الإيراني

المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي مع قادة الحرس الثوري الإيراني (EPA)

ع ع ع

رصدت الولايات المتحدة الأمريكية مبلغًا ماليًا كمافأة لمن يدلي بمعلومات حول الشبكات التي تمول “الحرس الثوري” الإيراني، بحسب ما نشره برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية.

واعتبر البرنامج، عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الجمعة 17 من تموز، أن “تنظيم الحرس الثوري الإيراني يتربص بالشعوب العربية والإسلامية، فاحذروا من كيد هذ التنظيم الشرير”.

وعرض البرنامج مكافأة 15 مليون دولار أمريكي “لمن يقدم معلومات تؤدي إلى تعطيل شبكات التمويل التابعة لهذه الجماعة الإرهابية”.

ويأتي ذلك وسط توتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وتهديدات بين البلدين، كان أحدثها من قبل قائد “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري”، العميد إسماعيل قآني، بقوله إن “الأيام الصعبة لم تحن بعد، وهناك أيام عصيبة جدًا تنتظر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.

وجاء تصريح قآني عقب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” نقلت فيه عن مصادر دبلوماسية، قبل أيام، أن أمريكا وضعت مع إسرائيل “استراتيجية مشتركة” لاغتيال كبار قادة “الحرس الثوري”.

ويعتبر “الحرس الثوري” الإيراني القوة العسكرية والجيش العقائدي للمرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، وله نفوذ واسع في إيران والدول التي تدعم فيها طهران ميليشيات مثل سوريا.

ويقاتل “الحرس الثوري” الإيراني إلى جانب قوات الأسد في سوريا منذ عام 2013، كما يشرف على ميليشيات أجنبية، أبرزها “لواء فاطميون” الأفغاني و”لواء زينبيون” الباكستاني و”حزب الله” اللبناني، إلى جانب ميليشيات عراقية.

وتعرض “الحرس الثوري” لضغوط من قبل أمريكا في مختلف المجالات، منها على الصعيد الاقتصادي عبر تصنيفه على قائمة الإرهاب، وفرض عقوبات اقتصادية على شخصيات ومتعاملين معه.

أما على الصعيد العسكري فكانت الضربة القوية التي تعرض لها “الحرس الثوري” على يد أمريكا هي اغتيال قائد “فيلق القدس”، قاسم سليماني، مطلع العام الحالي، بقصف طائرات أمريكية عقب خروجه من مطار “بغداد”.

وتعرض الولايات المتحدة الأمريكي مكافآت مالية بشكل متكرر، للحصول على معلومات تؤدي إلى معلومات حول شخصيات عسكرية وقادة يرتبطون بإيران وأذرعها العسكرية في لبنان وسوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة