فلسطينيو سوريا يطالبون الأسد بإعادة النظر بمخطط مخيم “اليرموك”

بشار الأسد في مخيم اليرموك (تعديل عنب بلدي)

بشار الأسد في مخيم اليرموك (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

طالب فلسطينيو سوريا رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بإعادة النظر بالمخطط التنظيمي الذي طرحته محافظة دمشق لمخيم “اليرموك”.

وجرت اتصالات ولقاءات بين قياديي الفصائل والهيئات الفلسطينية مع الجهات السياسية في حكومة النظام السوري، لإعادة النظر في المخطط، بحسب ما قاله الأمين العام لـ”جبهة النضال الشعبي الفلسطيني”، خالد عبد المجيد، في مقابلة مع وكالة “القدس” اليوم، الخميس 23 من تموز.

وأكد عبد المجيد رفع مذكرات إلى الأسد، تحدد الأبعاد السياسية ورمزية مخيم “اليرموك”، وتطالب بإعادة النظر بقرار محافظة دمشق.

واعتبر عبد المجيد أن “الآمال معقودة على السيد الرئيس”، مشيرًا إلى “انتظار القرار السياسي الذي يعالج الموضوع بأسرع وقت”.

وكانت محافظة دمشق أعلنت، في حزيران الماضي، الموافقة على إعلان المخطط التنظيمي لمنطقة القابون والمصوّر التنظيمي لمخيم “اليرموك” في دمشق، خارج إطار القانون “رقم 10”.

وسيكون المخطط وفق القانون “رقم 23” في 2015، الذي ينص على “تنظيم عملية تهيئة الأرض للبناء، وفق المخطط التنظيمي العام والمخطط التنظيمي التفصيلي في المخططات التنظيمية المصدقة كافة بأحد الأسلوبين التاليين، التقسيم من قبل المالك، أو التنظيم من قبل الجهة الإدارية”.

ولاقى المخطط في “اليرموك” ردود فعل ورفضًا من قبل فلسطينيي سوريا، وسط دعوات من منظمات حقوقية فلسطينية لمحافظة دمشق للتراجع عن المخطط، كونه يعتبر تغييرًا كاملًا لملامح المخيم.

واعتبر عبد المجيد أن قرار محافظة دمشق لم يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد السياسية والرمزية للمخيم، وأنه “يمثل عاصمة الشتات والمقاومة”، بل أُخذ من الناحية الفنية البحتة وتم التعاطي معه كبقية المناطق التي خضعت للتنظيم.

وحدد عبد المجيد أسباب الاعتراض على المخطط، بأنه عائد إلى كون المخيم له “بعد سياسي ورمزي لقطع الطريق لهجرة اللاجئين إلى المنافي، وتمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة”.

من جهته، أكد المسؤول الأمني والعسكري في “الجبهة الشعبية- القيادة العامة” الفلسطينية، خالد أحمد جبريل، رفع رسالة إلى الأسد للحصول على استثناء في المخيم وتعديل المخطط، مؤكدًا تعديل المخطط بنسبة 50%.

ولم يصدر عن محافظة دمشق أي تعليق على ما ذكره جبريل من تعديل المخطط حتى إعداد التقرير.

وشهد المخيم معارك بين فصائل “الجيش الحر” وقوات النظام، وسط انقسام الفصائل الفلسطينية بين الجانبين، قبل سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على ثلثي المخيم عام 2015.

لكن قوات النظام سيطرت بشكل كامل على منطقة الحجر الأسود ومخيم “اليرموك”، في أيار 2018، بعد عملية عسكرية استمرت شهرًا، طُرد خلالها تنظيم “الدولة” من المخيم، غداة اتفاق إجلاء غير رسمي نُقل بموجبه عناصر التنظيم إلى بادية السويداء.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة