fbpx

مشاريع لترميم منازل متضررة من القصف في ريف حلب الشمالي

بناء مهدم يستخدمه نازحون للسكن في مخيم "قبتان" قرب بلدة أخترين بريف حلب الشمالي - 17 تموز 2020 (عنب بلدي/عاصم الملحم)

بناء مهدم يستخدمه نازحون للسكن في مخيم "قبتان" قرب بلدة أخترين بريف حلب الشمالي - 17 تموز 2020 (عنب بلدي/عاصم الملحم)

ع ع ع

ريف حلب – عبد السلام مجعان

في إطار مشاريع خدمية لمنظمات مجتمع مدني تهدف إلى ترميم المنازل المتضررة في عدة مناطق من ريف حلب الشمالي، تعمل منظمتا “مرام” و”الجمعية السورية للإغاثة والتنمية” (SARD) على مشروع ترميم المأوى للمنازل المتضررة من القصف والمعارك في قريتي كفرة ودابق بريف حلب الشمالي.

ووقّع المجلس المحلي لقرية كفرة مذكرة تفاهم مع الجمعية، تقضي بترميم المنازل المتضررة في القرية.

وأوضح رئيس المجلس المحلي لقرية كفرة، حسن مرعي، لعنب بلدي أن الهدف من هذه المشاريع هو مساعدة الأهالي الذين لا يملكون القدرة على إعادة تأهيل منازلهم بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها سكان المنطقة.

وقال إن الجمعية حددت عدة معايير لاختيار المستفيدين من هذا المشروع، أولها أن يكون الضرر في المأوى نتيجة القصف والمعارك أو الحرق، وأن يكون المالك مقيمًا في المنزل ولديه أوراق تثبت ملكيته للمنزل.

وأضاف أن الأولوية للعائلات الفقيرة، والذين لا يملكون القدرة على إصلاح منازلهم، وللأرامل والأيتام وذوي الإعاقة، على أن يكون المتقدمون غير مستفيدين من جمعيات أو منظمات أخرى.

وأشار مرعي إلى أن المجلس وقّع مذكرة تفاهم مع المنظمة لإصلاح المنازل المتضررة من القصف والتفجيرات الحاصلة، بشرط أن يكون المنزل متضررًا بشكل جزئي.

وفي حال إقامة عائلة نازحة في المنزل، يُرمّم بشرط موافقة صاحب المنزل على إبقاء تلك العائلة مدة لا تقل عن سته أشهر، مع عدم مطالبتها بإيجار خلال هذه المدة.

وفي قرية دابق شمالي مدينة حلب، تعمل منظمة “مرام” على مشروع ترميم جزئي للمنازل المتضررة من المعارك والتفجيرات، وبلغ عدد المنازل التي تعمل المنظمة على تحسينها نحو 110 منازل.

رئيس المجلس المحلي لقرية دابق، محمد حميدي، أوضح لعنب بلدي تفاصيل مشروع ترميم المنازل في القرية، إذ وقّع المجلس مذكرة تفاهم مع منظمة “مرام” للقيام بمشروع ترميم جزئي للمنازل، يشمل أعمال تجهيز أبواب ونوافذ، إضافة إلى صيانة الحمامات والمطابخ ودورات المياه، وترميم التصدعات والتشققات الناتجة عن القصف.

وأكد حميدي أن المنظمة هي التي تنفذ المشروع، وذلك بعد الاطلاع والتحقق من المنزل المسجل ومن ملكيته أيضًا.

كما وقّع المجلس أيضًا مذكرة تفاهم مع “الجمعية السورية للإغاثة والتنمية” (SARD)، التي بدورها ستنفذ ثلاثة مشاريع مختلفة.

ويتمثل المشروع الأول بترميم السكن الجماعي، أي ما كان عدد العائلات فيه أكثر من خمس عائلات، يقطنون في منزل واحد بحاجة إلى ترميم وإصلاح، بشرط أن تسكن العائلة النازحة في المنزل مدة سنة كاملة من دون دفع أي إيجار لصاحب المنزل الأساسي.

أما المشروع الثاني فقال حميدي إنه عبارة عن صيانة المنازل المتضررة، وينقسم إلى ثلاثة أقسام، منها منازل ذات ضرر خفيف، وتشمل التشققات وفقدان بعض الأبواب والنوافذ، والقسم الثاني منازل ذات ضرر متوسط، كفقدان جزء من المنزل أوالجدران ووجود تشققات كبيرة.

أما القسم الثالث فهو ضرر كبير متمثل في فقدان أجزاء من المنزل، وتصدع كبير بالأساسات أو الجدران.

وعن معايير القبول، أشار حميدي إلى أنه جرى الاتفاق مع المنظمة على معايير محددة، تكون فيها ربة الأسرة أرملة وليس لها معيل، أو أن يكون الأطفال في الأسرة أيتامًا أو رب الأسرة من ذوي الإعاقة.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة