بعد تفشي فيروس"كورونا"

“الأوقاف السورية” تلغي الصلاة على الجنائز في مساجد دمشق وريفها

صلاة الجمعة في أحد مساجد العاصمة دمشق (سانا)

ع ع ع

قررت وزارة الأوقاف التابعة لحكومة النظام السوري إيقاف الصلاة على الجنائز في مساجد دمشق وريفها.

وفالت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد 26 من تموز، “نظرًا لتداعيات الانتشار المتسارع لفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، توقف الصلوات على الجنائز في مساجد محافظتي دمشق وريفها حتى إشعار آخر”.

ودعت الوزارة إلى الاكتفاء بالصلاة على الجنازة من قبل ذوي الوفية في المقابر.

ووجهت إلى ضرورة التنسيق مع مكاتب دفن الموتى في محافظتي دمشق وريفها لضمان التقيد التام حرصًا على السلامة العامة.

 

 

وكانت وزارة الأوقاف في 22 من تموز، قد علّقت تأدية صلاة عيد الأضحى ضمن المساجد في العاصمة دمشق وريفها، وذلك بعد ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس.

وعلّقت الدروس والمجالس وحلقات التدريس الدينية، وأنشطة معاهد “الأسد” في مساجد دمشق وريفها، وإغلاق كل صالات التعزية والأفراح التابعة للوزارة في المحافظتين حتى إشعار آخر، بينما قررت استمرار إقامة صلاة الجمعة وصلوات الجماعة، مع الالتزام بالقواعد الصحية والإجراءات الاحترازية.

وقرر مجلس الوزراء إغلاق صالات المناسبات (الأفراح، العزاء) في المحافظات بدءًا من 24 من تموز الحالي، وحتى إشعار آخر، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء “سانا“.

ووصل عدد الإصابات بالفيروس 650 حالة معظمها في محافظتي دمشق وريف دمشق، شفي منها 200حالة، وتوفي 38 شخصًا.

حرق جثث المتوفين بالفيروس

وكان رئيس “الطب الشرعي” بجامعة دمشق، حسين نوفل، قد اقترح حرق جثث ضحايا فيروس “كورونا”، لأن الفيروس غير معروف السلوك وهو موضوع بحث علمي”، في حديثه لإذاعة “ميلودي إف إم“.

بينما قال المدير العام للطب الشرعي في سوريا، زاهر حجو، مساء أمس السبت، إن “الطب الشرعي” كجهة رسمية، ضد ما طرح حول حرق جثامين الوفيات المصابة بفيروس “كورونا”، مشيرًا إلى عدم وجود ضرورة لمثل هذا “الإجراء القاسي”، لا سيما أنه يخالف عادات وتقاليد المجتمع السوري، وفق ما نقلته إذاعة “شام إف إم“.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه بحسب المعلومات المتوفرة حول فيروس “كورونا”، فإن جثث الموتى ليست معدية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة