fbpx

تركيا تضبط 56 لاجئًا أعادتهم اليونان إلى سواحل ولاية إزمير غربي البلاد

وصول مهاجرين على متن قارب مطاطي إلى جزيرة ليسفوس اليونانية في 2 مارس 2020. (وكالة الصحافة الفرنسية)

ع ع ع

أعلنت السلطات التركية عن إنقاذ 56 لاجئًا “غير شرعي” قبالة سواحل ولاية “إزمير” غربي البلاد، بعد أن أجبرتهم اليونان على العودة إلى المياه الإقليمية التركية.

ونقلت وكالة “الأناضول”، الاثنين 27 من تموز، عن مصادر في خفر السواحل التركي قولها، إن فرقها أنقذت 30 لاجئًا “غير شرعي” كانوا على متن زورق قبالة سواحل قضاء ديكيلي في ولاية إزمير، و26 آخرين قرب سواحل قضاء فوتشا في الولاية، وذلك بعد تلقيها نداء استغاثة.

وأشارت المصادر إلى أن بين اللاجئين نساء وأطفالًا، إلا أنها لم تحدد جنسياتهم.

وأوضحت المصادر ان اللاجئين الموقوفين نُقلوا إلى مديرية الهجرة في ولاية إزمير، لاتخاذ الإجراءات الرسمية بحقهم.

وفي 7 من تموز الحالي، ضبطت السلطات التركية لاجئين “غير شرعيين”، بينهم سوريون، في أثناء محاولتهم العبور إلى خارج تركيا، على متن سفينة في ولاية إزمير.

واعتقلت فرق تابعة لشعبة “مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين” في مديرية أمن إزمير، ولقيادة خفر السواحل التركي، ثمانية أشخاص بتهمة تنظيمهم هجرة غير شرعية.

ويُظهر تسجيل مصوّر، نقلته وكالة “الأناضول” التركية، لحظات اقتراب سفينة من ساحل “نارليديري”، وتنفيذ الفرق عملية أمنية، ضبطت على إثرها 276 لاجئًا “غير شرعي”، بينهم 46 امرأة و59 طفلًا.

كما يظهر التسجيل وجود اللاجئين في حجرة مغلقة تشبه خزان الوقود لا يدخلها هواء، وتحتوي على مروحة ومواد غذائية وكمامات ومستلزمات طبية.

وأوقفت السلطات السفينة التي بدأت المياه بالتسرب إليها، ووثقت إزالة أجزاء من الهيكل الداخلي الأصلي للسفينة، ليتسع لمزيد من اللاجئين، بحسب الوكالة.

وتتكرر حالات إيقاف وضبط السلطات التركية لاجئين متوجهين إلى اليونان، للعبور منها إلى أوروبا بطرق غير شرعية.

وكانت السلطات التركية فتحت حدودها أمام اللاجئين الراغبين بالعبور إلى أوروبا عن طريق الأراضي اليونانية، عقب مقتل جنود أتراك في مدينة إدلب، نهاية شباط الماضي.

وقابلت قوات الأمن اليونانية اللاجئين بإغلاق بوابة العبور، واستهدفت تجمعهم بين المعبرين التركي واليوناني بقنابل الغاز والدخان والصوت، والرصاص الحي والمطاطي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة