fbpx

اغتيال أحد وجهاء قبيلة “العكيدات” شرقي دير الزور

الشيخ "امطشر الهفل" أحد وجهاء قبيلة العكيدات (فيس بوك)

ع ع ع

اغتال مجهولون أحد أبرز شيوخ قبيلة “العكيدات” في ريف دير الزور الشرقي، بحسب ما ذكره ناشطون من المنطقة.

وأكدت قبيلة “العكيدات“، عبر صفحتها في “فيس بوك” اليوم، الأحد 2 من آب، أن الشيخ مطشر حمود الهفل قُتل، وأُصيب الشيخ إبراهيم خليل عبود الجدعان الهفل، بإطلاق نار من مجهولين في بلدة الحوايج بريف دير الشرقي.

وحمّلت القبيلة مسؤولية الحادثة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، كونها تسيطر على المنطقة، وقالت، “يجب أن تكون هناك وقفة لهذا العمل الجبان وجميع الأعمال في المنطقة”.

ولم تعلّق “قسد” على الحادثة رسميًا، كما لم تتبنَّ أي جهة العملية حتى ساعة نشر هذا التقرير.

ونشرت شبكة “دير الزور 24” المحلية صورًا قالت إنها لسيارة كانت تقلّ المستهدفين.

نداء الى جميع ابناء قبيلة العكيدات في سوريا والوطن العربي بدل التنظير والتحليل حول اغتيال الشيخ مطشر احمود الهفل والشيخ…

Gepostet von ‎ملتقي قبيلة العقيدات وزبيد‎ am Sonntag, 2. August 2020

ونقلت شبكة “نهر ميديا” المحلية أن السائق قُتل أيضًا خلال الحادثة، بينما نُقل الشيخ المصاب إلى المشفى، ووُصفت إصابته بالمتوسطة.

وكان الشيخان يتوجهان لحل إشكال عشائري في بلدة الغرانيج شرقي دير الزور، بحسب ما نقلته وكالة “شاهد“.

وتأتي الحادثة بعد مقتل المتحدث باسم قبيلة “العكيدات”، سليمان الكسار، في دير الزور، الخميس الماضي، في حادثة تبناها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

عضو مجلس القبائل والعشائر السورية مضر حماد الأسعد، اتهم في تعليق على الحادثة “قسد” بتنفيذ مخطط يستهدف رموز العشائر العربية الكبيرة.

وقال لعنب بلدي اليوم، إن “أصحاب الأصوات المسموعة في المنطقة، الرافضين لتصرفات قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ومشاريعه مستهدفون”.

ويرتبط وجهاء عشيرة “العكيدات” بعلاقة وساطة بين “قسد” والأهالي، وهم المسؤولون عن الوساطة لإخراج العائلات من مخيم “الهول” شرق الحسكة مقابل مبالغ مالية.

و”العكيدات” من أكبر العشائر السورية، ويتركز وجود أبنائها على ضفاف نهر “الفرات” في سوريا، ولهم وجود في العراق وقطر والبحرين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة