fbpx

الخروقات مستمرة.. فصائل إدلب ترفع جاهزيتها العسكرية لأعلى درجة

تخريج مقاتلين من الجبهة الوطنية للتحرير في إدلب- 30 من تموز 2020 (عزائم)

ع ع ع

رفعت الفصائل المقاتلة في إدلب وريفها جاهزيتها العسكرية لأعلى درجة، تحسبًا لأي عملية عسكرية تقوم بها قوات النظام السوري بدعم الطيران الروسي، بحسب المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، النقيب ناجي مصطفى.

وقال مصطفى لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 4 من آب، إن غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تضم “الجبهة الوطنية” و”هيئة تحرير الشام” و”جيش النصر”، رفعت الجاهزية لأعلى درجة، وعززت جبهات القتال وخطوط الدفاع بشكل كبير بالأسلحة الضرورية، لصد أي تقدم على أي محور لقوات النظام.

وأضاف مصطفى أن احتمالات شن عملية عسكرية لقوات النظام والميليشيات المساندة لها بدعم الطيران الروسي قائمة في المنطقة، خاصة مع الخروقات المتكررة خلال الأيام الماضية.

وأوضح أن الفصائل على استعداد كبير وجاهزية قتالية عالية، كما درست جميع سلبيات المعارك السابقة، ودربت المقاتلين على تفاديها خلال المعركة المحتملة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن قوات النظام استهدفت، صباح اليوم، بالمدفعية الثقيلة محيط قرى كنصفرة والموزرة والبارة وبينين بريف إدلب الجنوبي.

كما أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” إسقاط طائرة استطلاع روسية على محور “معربليت” جنوبي إدلب، إضافة إلى استهدافها مواقع قوات النظام في مدينة كفرنبل.

وتخضع إدلب وريفها لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، وبدأ سريانه في 6 من آذار الماضي.

ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار، وتسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، كأبرز البنود.

وتصاعدت خروقات النظام السوري للاتفاق، خلال الأيام الماضية، تزامنًا مع حشود عسكرية على جبهات القتال في إدلب.

كما استهدفت الطائرات الحربية الروسية، أمس، مدينة بنش بريف إدلب الشرقي بخمس غارات متتالية تبعتها عشر قذائف مدفعية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة وإصابة سبعة آخرين، بحسب عضو المكتب الإعلامي في “مديرية الدفاع المدني” بإدلب، فراس الخليفة.

ويتخوف الأهالي من عودة التصعيد العسكري في المنطقة، كما حصل في شباط الماضي، عندما تقدمت قوات النظام مدعومة بروسيا وسيطرت على مدن استراتيجية في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة