للمرة الثانية خلال عام.. “كورونا” يوقف الأنشطة الرياضية في سوريا

عاملة تعقم في مستشفى بدمشق بعد سلسلة من الإجراءات لمنع انتشار فيروس"كورونا" 20 من أيار (رويترز)

ع ع ع

أعلن الاتحاد الرياضي العام (أعلى سلطة رياضية في سوريا) التابع لحكومة النظام السوري، عددًا من التدابير لمواجهة انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، للمرة الثانية خلال العام الحالي.

وقال الاتحاد في بيان عبر “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 4 من آب، إنه قرر إيقاف جميع الأنشطة الرياضية في العاصمة دمشق، وإغلاق الأندية والصالات الرياضية والمدراس الصيفية “حتى إشعار آخر”.

كما قرر مجلس الاتحاد العربي لألعاب القوى تأجيل بطولاته في المحافظات، بينما قرر اتحاد كرة اليد إيقاف جميع الأنشطة ومنافسات الدوري، وهي نفس الخطوة التي اتخذها اتحاد كرة الطائرة.

وقال اتحاد كرة السلة إنه “نظرًا لإصابة العديد من الكوادر الإدارية والرياضية بالفيروس، تقرر إنهاء الموسم السلوي 2019- 2020 لفئتي الرجال والسيدات”.

وأعلن اتحاد كرة القدم السوري اليوم عن إصابة أربعة لاعبين في المعسكر التدريبي للمنتخب بمدينة حلب شمالي سوريا، بالإضافة إلى ثلاثة من الكادرين الفني والإداري.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتوقف فيها الأنشطة الرياضية في سوريا على خلفية “كورونا”، إذ اتخذ مجلس الوزراء التابع لحكومة النظام السوري، في آذار الماضي، القرار نفسه، بعد إعلان اتحاد كرة القدم إيقاف أنشطته تماشيًا مع قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رغم عدم الإعلان حينها عن أي إصابات في سوريا.

“كورونا” في سوريا

أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، أمس، عن تسجيل 38 إصابة جديدة بالفيروس، ما رفع إجمالي الحالات المعلن عنها في سوريا إلى 847 إصابة.

كما أعلنت الوزارة عن تسجيل حالتي وفاة من الإصابات المسجلة في سوريا ليصل عدد الوفيات إلى 46، بينما شُفيت 12 حالة مصابة، ليصبح إجمالي المتعافين من الفيروس 268 شخصًا.

وارتفع معدل الوفيات في محافظة دمشق بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، وفقًا لتصريحات من مكتب “دفن الموتى” في المحافظة، وأثارت الأرقام المتداولة عن عدد الموتى في المحافظة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أنها تزامنت مع انتشار فيروس “كورونا”.

ورصدت عنب بلدي 55 حالة وفاة خلال يومي 31 من تموز الماضي و1 من آب الحالي، في مدينة دمشق وحدها، وفقًا لنعوات نشرتها صفحة “وفيات دمشق” في “فيس بوك”.

وعزّز الجدل الدائر صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر الازدحام على مكتب “دفن الموتى”، وسط حديث من سكان في دمشق عن عدم توجه النظام السوري لدفن موتى فيروس “كورونا” في مقبرة “نجها” بل السماح بالدفن في كل مقابر دمشق، نظرًا لارتفاع عدد الوفيات خلال الأيام الماضية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة