× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد تعيينه مبعوثًا أمريكيًا إلى سوريا

لأول مرة.. راتني يلتقي أعضاء الائتلاف في اسطنبول

ع ع ع

التقى أعضاء الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني المعارض مع المبعوث الأمريكي الجديد إلى سوريا، مايكل راتني، ووفده المرافق، الخميس 6 آب.

وتباحث الطرفان حول التطورات السياسية الأخيرة حول سوريا وخصوصًا لقاء الدوحة والاجتماع الأخير بين الائتلاف وهيئة التنسيق في بروكسل، وناقشا الإحاطة التي تقدم بها دي ميستورا إلى مجلس الأمن وموقف الائتلاف منها، وفق الموقع الرسمي للائتلاف.

وحول الوضع في مدينة الزبداني أشار أعضاء الائتلاف إلى ضرورة وفاء الدول بالتزاماتها في دعم الشعب السوري، لافتين إلى “الأوضاع المأساوية التي تتعرض لها المدينة نتيجة القصف الهمجي من قبل قوات نظام الأسد وميليشيات حزب الله”، ومؤكدين سقوط ما يزيد عن ألف برميل متفجر ونحو 1500 صاروخ أرض – أرض وآلاف قذائف الهاون على أحيائها.

وحضر كل من رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد طعمة، ووزير الدفاع، اللواء سليم إدريس، جانبًا من اللقاء، ونوقش برنامج التدريب الأمريكي وآفاقه، في حين شرح طعمة احتياجات الحكومة من أجل تفعيل خدماتها في المناطق المحررة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، عيّن مايكل راتني مبعوثًا خاصًا جديدًا إلى سوريا، الاثنين 27 تموز، مشيرًا إلى أنه سيبدأ مشاورات مع السوريين وغيرهم من أصحاب العلاقة، الذين يسعون لإنهاء العنف وتحقيق مستقبل من الحرية والكرامة للشعب السوري.

ويأتي اللقاء بعد أيام من تجديد الائتلاف الوطني السوري ثقته بخالد خوجة لدورة رئاسية ثانية وأخيرة مدتها 6 أشهر، خلال اجتماع أجرته الهيئة العامة ليلة الأحد 2 آب في مدينة اسطنبول التركية.

مقالات متعلقة

  1. الائتلاف يعقد اجتماعًا في إسطنبول وخلافات حول الرئيس الجديد عنب بلدي - وكالات 
  2. الائتلاف يكلف أحمد الطعمة بتشكيل حكومة مؤقتة جديدة
  3. تسريبات حول التوافق على حجاب رئيسًا للائتلاف .. بقاء الجربا لدورة ثالثة مستبعد، ودراسة لإمكانية تمديد الفترة الرئاسية إلى سنة
  4. إعادة انتخاب الجربا رئيسًا للائتلاف وتلميحات بالمشاركة في جنيف 2

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة