fbpx

وفيات “كورونا” ترتفع بين كوادر الأطباء والمحامين في دمشق

حملة تعقيم للهلال الأحمر (صفحة الهلال الأحمر فيس بوك)

ع ع ع

ارتفع عدد الأطباء والمحامين المتوفين إثر إصابتهم بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، في مناطق سيطرة النظام السوري، إلى أكثر من 30 طبيبًا ومحاميًا.

ونعت نقابة أطباء دمشق، اليوم، السبت 8 من آب، 13 طبيبًا قضوا بعد إصابتهم بفيروس “كورونا”، وذلك بعد يومين من إعلان آخر عن وفاة أربعة أطباء للسبب ذاته، بينما نعت نقابة محامي سوريا، أمس الجمعة، 15 محاميًا توفوا بعد إصابتهم بالفيروس.

وأعلن نقيب المحامين، الفراس فارس، عن منح معذرة لجميع المحامين بدءًا من يوم الأحد 9 من آب الحالي وحتى يوم الخميس 10 من أيلول المقبل، مع إمكانية للتمديد، إلا أن وزارة العدل رفضت ما نشره فارس، لـ “عدم الاختصاص”.

وكانت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، أعلنت أن عدد الوفيات بفيروس “كورونا” وصل إلى 48 حالة، في حين توضّح أرقام نقابتي الأطباء والمحامين أن أرقامهما فقط للأعضاء المتوفين بالفيروس تصل إلى 32.

وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 61 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، وهي أعلى حصيلة معلنة منذ تسجيل الإصابة الأولى في 22 من آذار الماضي.

ومع الإصابات الجديدة، وصل عدد المصابين بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرة النظام السوري إلى 1060 إصابة، شفي منهم 311 شخصًا بحسب بيانات وزارة الصحة في حكومة النظام.

هل المؤسسات الحكومية جاهزة

بحسب استطلاع رأي أجرته عنب بلدي في وقت سابق عبر صفحتها في “فيس بوك“، أجمع أغلب المصوتين على أن المؤسسات الحكومية في سوريا ليست جاهزة لمواجهة فيروس “كورونا”.

وشارك في التصويت 2600 مستخدم، 94% منهم اعتبروا أن البلاد تعاني من نظام صحي متدهور يفتقر للاحتياجات الإنسانية، في حين رأى 6% منهم أن المرافق الصحية الحكومية مستعدة لمواجهة الفيروس.

وفي وقت سابق كانت مصادر في الكادر الطبي لمشفى المواساة، (تحفظت عنب بلدي على ذكر أسمائهم)، صرّحوا أن الإصابات بالفيروس قد تفشت بينهم.

وطالب مجموعة من الأطباء في سوريا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الحكومة بالتحرك لأخذ خطوات حاسمة لحماية الكادر الطبي.

وكانت وزارة الأوقاف في حكومة النظام السوري علّقت أداء صلاة الجمعة وصلوات الجماعة في مساجد دمشق وريفها لمدة 15 يومًا، كما ألغت تأدية صلاة عيد الأضحى في مساجد دمشق وريفها، وذلك بعد ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس.

وعلّقت الدروس والمجالس وحلقات التدريس الدينية، وأنشطة معاهد تحفيظ القرآن في مساجد دمشق وريفها، ووجّه مجلس الوزراء بإغلاق كل صالات التعزية والأفراح التابعة للوزارة في المحافظتين حتى إشعار آخر.

كما علّقت الوزارة الصلوات على الجنائز في مساجد محافظتي دمشق وريفها، ودعت إلى الاكتفاء بالصلاة على الجنازة من قبل ذوي المتوفى في المقابر.

وكان مدير مكتب “دفن الموتى”، فراس إبراهيم، ذكر أن عدد الوفيات ازداد، منذ 10 من تموز الماضي، بسبب فيروس “كورونا” أو بأعراض شبيهة بالفيروس.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة