fbpx

بعد اعتقالها لساعات.. رئيسة حزب تتحدى النظام السوري

رئيسة حزب “الشباب للبناء والتغيير”، بروين إبراهيم (Berwin Ibrahem)

ع ع ع

أعلنت رئيسة حزب “الشباب للبناء والتغيير”، بروين إبراهيم، تحديها للنظام السوري باستمرار القيام بوقفات احتجاجية، بعد إجبارها على كتابة تعهد بإيقاف ذلك.

وجاء تصريح إبراهيم لوكالة “رووداو“، أمس الاثنين 10 من آب، إثر إطلاق سراحها بعد ساعات من اعتقالها من قبل النظام السوري على خلفية مشاركتها بوقفة احتجاجية أمام مجلس الشعب.

وقالت إبراهيم إن قوات تابعة لأمن النظام السوري، أجبروا المحتجين على توقيع تعهد بعدم تنظيم وقفات احتجاجية أخرى.

إلا أن إبراهيم أعلنت تحدي قوات الأمن، وقالت إن “تلك الوقفة “ليست الأولى ولن تكون الأخيرة”، مضيفة، “نرفض الإقصاء والاستئثار وأن تكون سوريا تابعة للون حكومي واحد” .

وكان عدد من أعضاء حزب “الشباب للبناء والتغيير” نفذوا وقفة احتجاجية أمام مجلس الشعب، احتجاجًا على عمليات التزوير في الانتخابات، بحسب إبراهيم.

وفي أثناء الوقفة “هاجمت قوة أمنية كبيرة ترتدي اللباس المدني، وانتزعت هواتفنا الجوالة، وحوائجنا الشخصية، واقتادتنا في سيارات بعد تعصيب عيوننا إلى جهة مجهولة، وبعد توقف لدقائق توجهوا إلى جهة أخرى علمنا فيما بعد أنه قسم شرطة عرنوس بدمشق”، بحسب إبراهيم.

وأضافت ابراهيم، “بعد عدة ساعات من ممارسة المزاج السيء اتجاهنا، طُلب منا كل على حدة توقيع تصريح خطي بعدم الخروج باحتجاجات في المستقبل”.

وقالت ابراهيم، في تسجيل مصور، إن الوقفات الاحتجاجية من حقهم وستستمر فيها، متحدثة عن اعتقالها وتعامل جيد من قبل عناصر الشرطة معهم باستثناء “المزاج السيئ” لرئيس المخفر.

مباشر من دمشق

Gepostet von Berwin Ibrahem am Montag, 10. August 2020

وكانت إبراهيم ترشحت لانتخابات مجلس الشعب، إلا أنها لم تنجح بالحصول على مقعد، ثم توعدت بتنظيم حركات احتجاجية رفضًا للنتائج المعلنة وللمطالبة بإعادة فرز الأصوات.

وجرت انتخابات مجلس الشعب، في 19 من تموز الماضي، في ظل رفض المعارضة السورية والمجتمع الدولي لها، إلى جانب وجود ملايين السوريين المهجرين خارج سوريا.

ويعتبر معدل النزاهة والديمقراطية في الانتخابات التشريعية داخل سوريا صفرًا من أربعة، بحسب مؤشر الحريات العامة في العالم الخاص بمنظمة “Freedom House“.

وذكر تقرير المنظمة أنه في أحدث انتخابات لمجلس الشعب المؤلف من 250 مقعدًا في عام 2016، واجه موظفو الدولة ضغوطًا للتصويت، وسُمح لأفراد الجيش بالمشاركة في الانتخابات لأول مرة، وحصل حزب “البعث” وحلفاؤه المعلنون على 200 مقعد من 250.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة