fbpx

روسيا تعلّق الدوريات المشتركة على طريق “M4” في إدلب

تسيير الدورية التركية الروسية على طريق "M4" - 14 من تموز 2020 (عنب بلدي / يوسف غريبي)

تسيير الدورية التركية الروسية على طريق "M4" - 14 من تموز 2020 (عنب بلدي / يوسف غريبي)

ع ع ع

أعلنت روسيا تعليق الدوريات المشتركة مع تركيا على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، بسبب ما قالت إنه “زيادة هجمات الإرهابيين”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي أمس، الخميس 13 من آب، إن “الدوريات الروسية التركية المشتركة على الطريق السريع (M4) في إدلب، توقفت بسبب الاستفزازات المستمرة للمسلحين في المنطقة”.

واتهمت المتحدثة الروسية الفصائل في إدلب بشن هجوم بالطيران المسيّر على قاعدة “حميميم” في ريف اللاذقية، مضيفة أن “المحاولات المستمرة لمهاجمة القاعدة الروسية في حميميم تثير القلق بشكل خاص”.

واعتبرت زاخاروفا أن “تحقيق استقرار دائم في منطقة خفض التصعيد في إدلب ممكن فقط إذا تم تحييد الإرهابيين”.

وتخضع إدلب إلى اتفاق بين تركيا وروسيا، منذ 5 من آذار الماضي، نص على تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية، بين قريتي الترنبة شرق إدلب وعين حور جنوب غربي المحافظة.

وشهد تطبيق الاتفاق صعوبات في البداية، إذ منع معتصمون مدنيون، بدعم من “هيئة تحرير الشام”، استكمال الدوريات طريقها.

لكن بعد تدخل تركيا لفض الاعتصام، بدأ مسار الدوريات يطول بالتدريج، واستطاعت إكمال مسيرها الكامل وفقًا للاتفاق لأول مرة، في 22 من تموز الماضي.

وآخر دورية سُيّرت كانت الأربعاء الماضي، إذ انطلقت من قرية الترنبة بريف إدلب الشرقي، ووصلت إلى عين حور بريفها الغربي، وهي المسافة الكاملة وفق الاتفاق.

وعادت العربات التركية إلى مكان الانطلاق، بينما أكملت العربات الروسية طريقها باتجاه محافظة اللاذقية.

ويتزامن ذلك مع استمرار خروقات قوات النظام للاتفاق، عبر قصف قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، ردت عليه الفصائل العسكرية باستهداف تجمعات قوات النظام في المنطقة.

وألمح رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إلى إمكانية خوض معركة في الشمال السوري، بهدف السيطرة على ما تبقى من أراضٍ من يد من أسماهم “الإرهابيين”.

وتحدث الأسد، خلال كلمة له أمام أعضاء مجلس الشعب في “القصر الجمهوري”، الأربعاء الماضي، عن إصراره على “تحرير ما تبقى من الأراضي لصيانة وحدة أرضنا وحماية شعبنا”، بحسب تعبيره.

وأشار الأسد بشكل ضمني إلى معركة إدلب، التي يجري الحديث عنها منذ أيام بسبب زيادة الخروقات من النظام المدعوم روسيًا، واستمراره بالحشود العسكرية، مقابل تجهيزات عسكرية للفصائل العسكرية.

وقال الأسد إن “التوقيت (للمعركة) تحدده جاهزية قواتنا المسلحة لخوض المعارك المخططة”.

خريطة توضح طريقي “M4″ و”M5” الدوليين في محافظة إدلب (تعديل عنب بلدي)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة