اتفاقية تجارية وفتح الخطوط الهاتفية.. خطوات التطبيع تتسارع بين الإمارات وإسرائيل

توقيع اتفاقية تجارية بين الإمارات وإسرائيل 15 من آب 2020 (وام)

توقيع اتفاقية تجارية بين الإمارات وإسرائيل 15 من آب 2020 (وام)

ع ع ع

تسير خطوات التطبيع بين الإمارات العربية وإسرائيل بشكل متسارع، منذ إعلانهما في 13 من آب الحالي عن اتفاقهما على تبادل العلاقات الدبلوماسية بينهما وتوقيع اتفاقيات في السياحة والتجارة والثقافة والأمن والاتصالات وعدد من المجالات الأخرى.

وأعلنت الإمارات عن توقيع اتفاقية تجارية مع إسرائيل حول فيروس “كورونا” أمس، فيما قالت وكالة “رويترز” إن خطوط الهواتف باتت مفتوحة بين الطرفين اعتبارًا من اليوم، الأحد 16 من آب.

اتفاق تجاري حول كورونا

وأعلنت شركة “أبيكس” الوطنية للاستثمار الإماراتية، أمس السبت 15 من آب، عن توقيع اتفاق تجاري لتطوير أبحاث ودراسات حول فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، مع مجموعة “تيرا” الإسرائيلية، وفقًا لوكالة أنباء الإمارات “وام“.

ونقلت الوكالة عن رئيس مجلس إدارة الشركة، سعادة خليفة أن هذا الاتفاق “يشكل باكورة الاتفاقيات بين الطرفين لخدمة الإنسانية”.

وهذه هي الخطوة العلنية الأولى لاتفاقيات بين البلدين، سبقها تعاون بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل في قطاع التكنولوجيا والتجسس، بحسب ما ذكره معهد “واشنطن لسياسة الشرق الأدنى“، في 17 من كانون الثاني 2019.

للمرة الأولى تاريخيًا.. فتح الشبكات الهاتفية

وقالت وكالة “رويترز” اليوم، الأحد 16 من آب، إن مراسليها في الإمارات وإسرائيل، أجروا مكالمات بين البلدين، وأظهرت فتح خطوط الهاتف بينهما، دون أن تتأكد الوكالة من تاريخ رفع الحظر.

كما أشارت “رويترز“، إلى أنه أصبح من الممكن “مشاهدة المواقع الإسرائيلية المحظورة سابقًا”.

ونقل موقع “Times Of Israel” عن وزير الاتصالات الإسرائيلي “إشادته الهائلة بخطوة بناء الثقة”، فيما أشار الموقع نفسه إلى أن وزراء الخارجية في إسرائيل والإمارات تحدثا عبر الهاتف اليوم.

ولم يصدر تصريح من شركتي الاتصالات الخلوية في الإمارات، “اتصالات” و”دو” حول الخطوة الإماراتية، وكذلك الأمر بالنسبة لهيئة تنظيم الاتصالات الإماراتية الحكومية.

فيما نقلت “رويترز” عن مسؤول في وزارة الاتصالات الإسرائيلية قوله إن الإمارات هي من فرضت في السابق حظرًا للمكالمات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة